إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 550

* التـقية !

" أخرج عبد بن حميد عن أبي رجاء أنه كان يقرأ ( إلا أن تتقوا منهم تقية ) ".
" أخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه كان يقرؤها ( تتقوا منهم تقية ) بالياء " ( 3 ) .

أقول : سلفهم الصالح يتخذ التقية قرآنا يتلى ، والخلف الطالـح يشنّع على الشيعة إن حقنوا دماءهم بـها ! ومن المضحك أن الوهابية أول من يسارع للتقية حينما يصل الأمر إلى الدم وآخر من يلجأ لها هم الشيعة ، والأحداث تشهد ، وعلى أي حال الآية في القرآن هكذا {إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}(آل عمران/28).

* آل محمد على العالمين !

" عن شقيق قال قرأت في مصحف عبد الله ( إن الله اصطفى آدم و نوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ) " ( 4 ) .

" عن نمير بن عريب أن ابن مسعود كان قرأ ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً ) الآية ويقول ابن عباس وآل عمران وآل أحمد على العالمين ) " ( 5 ) .

  ( 1 ) ن.م ص16 .
( 2 ) شواهد التنـزيل للحسكاني ج1ص152ح165،ح166.
( 3 ) ن.م ج1ص153ح167 .  
 

- ص 551 -

وجاء هذا المضمون في البحار للعلامة المجلسي رضوان الله عليه قال : " روى ابن بطريق في العمدة من تفسير الثعلبي باسناده عن الأعمش بن أبي وائل قال قرأت في مصحف عبد الله ابن مسعود : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ) ".

وقد وردت روايات متضاربة في مضمونـها في نفس المصدر السابق فتارة تذكر أن الزيادة بمفردها سقطت وأنـهم حرفوها وتارة أن ( آل عمران ) ليست بقرآن وإنما وضعت بدلا عن ( آل محمد ) التي كانت فيها ، وتارة أن ( آل محمد ) تنـزيل ، وهو المختار الذي مال إليه أكابر الإمامية ، والأمر سهل إذ روايات تفسير العياشي كلها يحكم مراسيل لا يعتمد عليها ، وهي في القرآن هكذا {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}(آل عمران/33).

" أخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن أبي حماد قال : في قراءة ابن مسعود ( فناداه جبريل وهو قائم يصلى في المحراب ) " ( 1 ) ، وهي في القرآن هكذا {فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}(آل عمران/39).

" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن ابن مسعود انه كان يقرأ ( واركعي واسجدي في الساجدين ) " ( 2 ) ، وهي في القرآن هكذا {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ}(آل عمران/43).

* أوتوا الكتاب !

" أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ }(آل عمران/81). قال : هي خطأ من الكتـّاب . وهي في قراءة ابن مسعود ( و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ) " .

هاهو إمامهم مجاهد بن جبر يدعي أن القرآن تعرض للتحريف على يد كتّاب المصحف !

" أخرج ابن جرير عن الربيع انه قرأ ( و إذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ) قال : وكذلك كان يقرؤها أبي بن كعب ".

  ( 1 ) الدر المنثور ج2ص21 . ( 2 ) ن.م ص24 .  
 

- ص 552 -

" أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : إن أصحاب عبد الله يقرؤون ( و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) ونحن نقرأ {مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} فقال ابن عباس : إنما أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم ! " ( 1 ) .

* آية بيـّنة !

" أخرج سعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ ( فيه آية بينة مقام إبراهيم ) ".

" أخرج ابن الأنباري عن مجاهد انه كان يقرأ ( فيه آية بينة ) " ( 2 ) ، وهي في القرآن هكذا {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ }(آل عمران/97).

" أخرج ابن جرير عن هرون قال : في قراءة أبي بن كعب ( إذ تصعدون في الوادي )" ( 3 ) ، وهي في القرآن هكذا {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ}(آل عمران/153).

" أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف من طريق عطاء عن ابن عباس انه كان يقرأ : ( إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ) " ( 4 ) ، وهي في القرآن هكذا {إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}(آل عمران/175).

" أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس إن أصحاب عبد الله يقرؤون ( و إذ أخذ ربك من الذين أوتوا الكتاب ميثاقهم ) " ( 5 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}(آل عمران/187).

" أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والدارمي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن سعد بن أبي وقاص إنه كان يقرأ ( و إن كان رجل يورث كلالة وله أخ أو أخت

  ( 1 ) ن.م ص47.
( 2 ) ن.م ص54.
( 3 ) ن.م ص86.
( 4 ) ن.م ص104 .
( 5 ) ن.م ص108 .  
 

- ص 553 -

من أم ) " ( 1 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوْ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ }(النساء/12).

* إلا أن يفحشن !

" أخرج ابن جرير عن مقسم ( ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن إلا أن يفحشن ) في قراءة ابن مسعود ".

" أخرج عبد بن حميد عن قتادة : {إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ }(النساء/19). يقول : إلا أن ينشزن ، وفي قراءة ابن مسعود و أبُي بن كعب ( إلا أن يفحشن ) " ( 2 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ }(النساء/19).

" أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء ! فقالت امرأة : ليس ذلك لك يا عمر إن الله يقول ( وآتيتم إحداهن قنطارا من ذهب ) قال : وكذلك هي في قراءة ابن مسعود فقال عمر : إن امرأة خاصمت عمر فخصمته " ( 3 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا}(النساء/20).

" أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب أنه كان يقرؤها ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا من قد سلف إلا من مات ) " ( 4 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلاً}(النساء/22).

" أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود انه قرأ في مصحف ابن مسعود ( وربائبكم اللاتي دخلتم بأمهاتـهن ) " ( 5 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَرَبَائِبُكُمْ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ }(النساء/23).

  ( 1 ) ن.م ص126 .
( 2 ) ن.م ص132.
( 3 ) ن.م ص133 ، أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ج6ص180 ح10420 . تحقيق المحدث الأعظمي .
( 4 ) ن.م ص134 .
( 5 ) ن.م ص136 .
 
 

- ص 554 -

* إلى أجل مسمّى !

" أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه من طرق عن أبي نضرة قال : قرأت على ابن عباس {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }(النساء/24). قال ابن عباس : ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ، فقلت : ما نقرؤها كذلك فقال ابن عباس : والله لأنزلـها الله كذلك ! " ( 1 ) .

" أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : في قراءة أبي بن كعب ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ".

" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن سعيد بن جبير قال : في قراءة أبي بن كعب ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) " .

" أخرج عبد الرزاق عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقرؤها ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل فآتوهن أجورهن ) ، وقال ابن عباس : في حرف أبي ( إلى أجل مسمى ) " ( 2 ) .

وفي تفسير الطبري : " بسنده قال حدثني حبيب بن أبي ثابت عن أبيه قال : أعطاني ابن عباس مصحفا فقال : هذا على قراءة أبي . قال أبو كريب : قال يحيى : فرأيت المصحف عند نصير فيه ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) " ( 3 ) .
أقول : هذه الموارد تثبت أن زواج المتعة لم ينسخه الله عز وجل كما يزعم أهل الزيغ بشهادة ابن عباس حبر الأمة وأبي بن كعب سيد القرّاء حيث اتخذا تشريع المتعة قرآنا يتلى بزيادة ألفاظ للآية الكريمة {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }(النساء/24) ، وهذه القراءة كانت إلى ما

  ( 1 ) تفسير الطبري ج5ص9 ، والمستدرك للحاكم ج2ص305 و علق عليه ب‍ (صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ، ورواية الطبري في تفسيره فيها ( قال –ابن عباس- : والله لأنزلها الله كذلك ، ثلاث مرّات ).
( 2 ) ص140
( 3 ) تفسير الطبري ج5ص12.
( 4 ) يكفي في المقام ذكر ما ورد في صحيح مسلم ج2ص885ح1217 ( عن أبي نضرة قال كان عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها ، قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله ، فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قام عمر ، قال : إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء (!!) ، وإن القرآن قد نزل منازله فأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم الله ، وأبتوا نكاح هذه النساء فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة ).

وفي ج2ص1023ح1405 في باب نكاح المتعة : ( قال عطاء قدم جابر بن عبد الله معتمرا ، فجئناه في منـزله فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة ، فقال : نعم استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ) .

وفي نفس الصفحة ( أخبرني أبو الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نـهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث ).

وفي نفس الصفحة ( عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله ، فأتاه آت ، فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين ! فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نـهانا عنهما عمر فلم نعد لهما ) .

 
 

- ص 555 -

بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وبقيت المصاحف بـهذه الزيادة ( إلى أجل مسمى ) إلى ما بعد زمان النبوة بفترة طويلة ، ومن الجدير بالذكر أن الشيعة لا يستدلون بـهذه الجمل لإثبات استمرار تشريع هذا الزواج وعدم نسخه لأنـها ليست من القرآن في نظرهم ، أما أهل السنة فيرون أنـها ليست بقرآن لأنـها غير متواترة ، قال :
" وأما قراءة ابن عباس وابن مسعود وأبي بن كعب وسعيد بن جبير ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) فليست بقرآن عند مشترطي التواتر ولا سنة لأجل روايتها قرآنا " ( 1 ) ، وقد مرت كلمات بعضهم بأن هذه الزيادات ليست من القرآن ومع ذلك قرأها الصحابة كقرآن !

وعلى أي حال فهذا التحريف للنص القرآني – على مبانيهم - يشرح لنا معني الآية ويفسّرها ، ولا مانع من أخذ المفيد وترك الفاسد من تلك الزيادات كما اعتمد الحنفية قراءة ابن مسعود ( فصيام ثلاثة أيام متتابعات ) بدلا عن قوله {فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ}(البقرة/196) لإثبات لزوم التتابع .

ولا يقال إن هذه الموارد من باب تفسير الآية ، وذلك لأن القراءة بالتفسير تكون حالة شاذة ونادرة كالمرة والمرتين ومن غير المعقول أن يفسر القارئ الآية في كل مرّة وكأن القرآن لا يقرأ إلا مع التفسير حتى قيل ( قراءة فلان كيت وكيت ) ، ( وكان يقرؤها بكذا وكذا ) ! ، إلا أن يتبع أهل السنة شيعة أهل البيت عليهم السلام في القول بالتنـزيل الذي أنزل من السماء تفسيرا للقرآن ، فيحتملوا حينها أن هؤلاء الصحابة قرؤوا التنـزيل مع القرآن فاختلط عليهم الأمر .

" أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال في بعض القراءة ( فان أتوا أو أتين بفاحشة )" ( 2 ) ، وهي في القرآن هكذا { فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ}(النساء/25).

" وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد انه كان يقرأ ( عاقدت إيمانكم )" ( 3 ) ، وهي في القرآن هكذا {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ }(النساء/33).

" أخرج
ابن جرير عن طلحة بن مصرف قال في قراءة عبد الله ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله فاصلحوا إليهن واللاتي تخافون ) " ( 4 ) ، وهي في القرآن هكذا {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ }(النساء/34).

" أخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق عطاء عن عبد الله أنه قرأ ( إن الله لا يظلم مثقال نملة ) " ( 5 ) ، وهي في القرآن هكذا {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ }(النساء/40).

لمتابعة القراءات الشاذة اضغط على الصفحة التالية أدناه

  ( 1 ) نيل الأوطار ج6ص275 .
( 2 ) الدر المنثور ج2ص134.
( 3 ) ن.م ص150.
( 4 ) ن.م ص152.
( 5 ) ن.م ص162.  
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب