|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 543 |
|
* يطوقونه
!
" أخرج وكيع وسفيان وعبد الرزاق والفريابي والبخاري وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر
وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والطبراني
والدارقطني والبيهقي من طرق عن ابن عباس أنه كان يقرأ
( وعلى الذين يطوقونه ) ".
"
أخرج ابن جرير والبيهقي عن عائشة كانت تقرأ (
يطوقونه ) ".
"
أخرج وكيع وعبد بن حميد وابن الأنباري عن عكرمة أنه
كان يقرأ ( وعلى الذين يطوقونه ) " ( 4 ) ، وما أنزله الله
عز وجل قرآنا هو {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
}(البقرة/184).
قال ابن جرير الطبري في تفسيره : " وأما قراءة من قرأ
ذلك ( وعلى الذين يطوقونه ) فقراءة لمصاحف أهل الإسلام
خلاف ، وغير جائز لأحد من أهل الإسلام الاعتراض بالرأي
على ما نقله المسلمون وراثة عن نبيهم صلى الله عليه
وسم نقلا ظاهرا قاطعا للعذر ، لأن ما جاءت به الحجة من
الدين هو الحق الذي لا شك فيه أنه من عند الله ، ولا
يعترض على ما قد ثبت وقامت به حجة أنه من عند الله
بالآراء والظنون والأقوال الشاذة " ( 5 ) .
أقول : ما قرأ به الصحابة إن كان من القرآن فلماذا لا
تجوز القراءة بـه ؟! وإن لم يكن قرآنا فكيف أدخل
الصحابة ما ليس من القرآن فيه ؟!
| |
( 4 )
الدر المنثور للسيوطي ص178 . |
( 5 ) تفسير الطبري ج2 ص82 ط دار المعرفة . |
|
|
وأما القول أنه لا تجوز قراءته لعدم تحقق القطع بأن
تلك الزيادات من القرآن أم لا ، يعني أن عقيدة أهل
السنة في مصحف المسلمين هي عدم العلم بشمول المصحف لكل
آيات القرآن ، إذ من المحتمل أن هذا الذي قرأ به
الصحابة من القرآن ولم يكتب فيه !
*
الحج والعمرة لله !
" أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن
حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري عن علقمة وإبراهيم قالا : في قراءة ابن مسعود
( وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت ) " ( 1 ) .
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن يزيد بن معاوية قال
: إني لفي المسجد زمن الوليد بن عقبة في حلقة فيها
حذيفة وليس إذ ذاك حجزة ولا جلاوزة ( 2 ) إذ هتف هاتف : من
كان يقرأ على قراءة أبي موسي فليأت الزاوية التي عند
أبواب كندة ومن كان يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود
فليأت هذه الزاوية التي عند دار عبد الله . واختلفا في
آية في سورة البقرة قرأ هذا ( وأتموا الحج والعمرة
للبيت ) وقرأ هذا {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
لِلَّهِ}(البقرة/196)" ( 3 ) .
" أخرج الحاكم عن أبي انه كان يقرؤها فصيام ثلاثة
أيام متتابعات " ( 4 ) ، وما أنزله الله قرآنا هو {
فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ
إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ }(البقرة/196).
" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن سفيان قال : في
قراءة عبد الله ( وتزودوا وخير الزاد التقوي ) "
( 5 ) ، وما
أنزله الله قرآنا هو {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ
الزَّادِ التَّقْوَى}(البقرة/197).
*
في مواسم الحج !
" أخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي من طريق
عبيد بن عمير عن ابن عباس في أول الحج كانوا يتبايعون
بمني وعرفة وسوق ذي المجاز ومواسم الحج فخافوا البيع
وهم حرم فأنزل الله ( ليس عليكم
| |
( 1 ) الدر المنثور ج1ص208 .
( 2 ) في بعض الموارد عبرنا عن الحرس الذين كانوا تحت
إمرة عثمان بن عفان بالجلاوزة ، وهذا شفيعنا . |
|
|
( 3 ) ن. م ص209 . |
( 4 ) ن. م ص216. |
( 5 ) ن. م ص221. |
|
جناح أن تبتغوا فضلا
من ربكم في مواسم الحج ) فحدث عبيد بن عمير : أنه كان
يقرؤها في المصحف " ( 1 ) .
"
أخرج وكيع وأبو عبيد في فضائله وابن أبي شيبة
والبخاري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن
عباس أنه كان يقرأ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من
ربكم في مواسم الحج ) ".
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عطاء قال نزلت لا
جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج وفي
قراءة ابن مسعود ( في مواسم الحج فابتغوا حينئذ ) "
( 2 ) ،
والقرآن الذي أنزله الله عز وجل هو{لَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ
رَبِّكُمْ}(البقرة/198).
"
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال هي في
مصحف عبد الله ( لمن اتقى الله ) " ( 3 ) ، وما أنزل قرآنا
هو {فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا
اللَّهَ }(البقرة/203).
"
أخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي العالية قال
: في قراءة أُبي بن كعب ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم
الله والملائكة في ظلل من الغمام ) " ( 4 ) ، وما أنزله الله
تعالى قرآنا هو {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ
يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ
وَالْمَلاَئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ
تُرْجَعُ الأُمُورُ}(البقرة/210).
*
فاختلفوا !
" أخرج البزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
والحاكم عن ابن عباس قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون
كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين
قال : وكذلك هي في قراءة عبد الله ( كان الناس أمة
واحدة فاختلفوا ) ".
"
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أُبي انه كان يقرؤها
( كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين ) "
( 5 ) ، و ما أنزله الله عز وجل في كتابه هو{كَانَ النَّاسُ
أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ
مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}(البقرة/213).
لمتابعة القراءات الشاذة اضغط على الصفحة التالية
أدناه
| |
( 1 ) المستدرك على الصحيحين ج1ص618ح1648 وعلق عليه (
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ).
( 2 ) الدر المنثور ج1ص222. |
|
|
( 3 ) ن. م ص236. |
( 4 ) ن. م ص242. |
( 5 ) ن.م ص242 وكذا رواية ابن عباس وأبي العالية . |
|
|