- أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2  ص 245 : -

الباب الرابع ما افتري به على أم المؤمنين عائشة وغيرها من الصحابة

 أ - روايات بدء نزول الوحي
 ب - روايات بدء الدعوة
 ج - روايات أسطورة الغرانيق
 
 

- ج 2  ص 247 -

أولا - روايات بدء نزول الوحي


 أ - عن أم المؤمنين عائشة : في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد وتفاسير الطبري والقرطبي وابن كثير والسيوطي وسيرة ابن هشام وتاريخ الطبري واللفظ للأول بسنده عن عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ( ص ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد في الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك .

ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ ، قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ . قلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة ، ثم أرسلني فقال : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ )

فرجع بها رسول الله ( ص ) يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، فقال : زملوني زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي ، فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب 

- ج 2  ص 248 -

الحق ، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : يابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يابن أخي ماذا ترى ؟

فأخبره رسول الله ( ص ) خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ياليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله ( ص ) : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي ( 1 ) .


 ب - عن ابن عباس : في طبقات ابن سعد بسنده عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : يا خديجة إني أسمع صوتا وأرى ضوءا ، وإني أخسثى أن يكون في جنن ، فقالت : لم يكن الله ليفعل بك ذلك يابن عبد الله ، ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت له ذلك ، فقال : إن يك صادقا فهذا ناموس مثل ناموس موسى ، فإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأنصره

  ( 1 ) صحيح البخاري ج 1 / 3 وج 3 / 145 باب بدء الوحي ط . مصر سنة 1327 .
وصحيح مسلم ط . بيرؤت دار احياء التراث العربي ، افسيت على الطبعة الأولى ، سنة 1313 1376 ه‍ - 1956 م .
ومسند أحمد ج 6 / 223 و 232 - 233 ط . مصر ، سنة 1313 وتفسير الطبري ج 30 / 161 ط . بولاق ، سنة 1392 .
وتاريخ الطبري ج 1 / 147 - 148 ط . اوربا وتفسير القرطبي ج 20 / 118 ط . مصر سنة 1387 ه‍ - 1967 م
وتفسير ابن كثير ج 4 / 527 ط . مصر وتفسير السيوطي ج 6 / 368 ط . مصر ، سنة 1316 ه‍
( * ) 
 
 

- ج 2  ص 249 -

وأومن به ( 1 ) .

وفي رواية ثانية بسنده عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : فبينا رسول الله ( ص ) على ذلك وهو بأجياد ، إذ رأى ملكا واضعا إحدى رجليه على الأخرى في أفق السماء يصيح : يا محمد ، أنا جبريل ، يا محمد ، أنا جبريل ، فذعر رسول الله ( ص ) من ذلك ، وجعل يراه كلما رفع رأسه إلى السماء ، فرجع سريعا إلى خديجة فأخبرها خبره وقال : يا خديجة والله ما أبغضت بغض هذه الأصنام شيئا قط ولا الكهان ، وإني لأخشى أن أكون كاهنا ، قالت : كلا يابن عم لا تقل ذلك ، فإن الله لا يفعل ذلك بك أبدا ، إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدي الأمانة وإن خلقك لكريم ، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل ، وهي أول مرة أتته ، فأخبرته ما أخبرها به رسول الله ( ص ) فقال ورقة : والله إن ابن عمك لصادق ، وإن هذا لبدء نبوة ، وإنه ليأتيه الناموس الأكبر ، فمريه أن لا يجعل في نفسه إلا خيرا ( 2 ) .


 ج - عن عروة بن الزبير : في طبقات ابن سعد بسنده عن عروة أن رسول الله ( ص ) قال : يا خديجة إني أرى ضوءا وأسمع صوتا ، لقد خشيت أن أكون كاهنا ، فقالت : إن الله لا يفعل بك ذلك يابن عبد الله ، إنك تصدق الحديث وتؤدي الأمانة وتصل الرحم ( 3 ) .

  ( 1 ) طبقات ابن سعد ط . اوربا ج 1 / 129 - 130 وط . بيروت 1 / 194 - 195 .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 129 - 130 ط . اروبا .
( 3 ) طبقات ابن سعد ، ط . اروبا 1 / 129 - 130
. ( * ) 
 
 

- ج 2  ص 250 -

 د - عن عبد الله بن شداد : في تفسير الطبري وتاريخه : عن عبد الله بن شداد قال : اتى جبريل محمدا ( ص ) فقال : يا محمد اقرأ ، فقال : ما أقرأ ؟ قال : فضمه ، ثم قال : يا محمد ، أقرأ ، قال : ما أقرأ ؟ قال : فضمه ، ثم قال : يا محمد ، اقرأ ، قال : وما أقرأ ؟ قال : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ )

حتى بلغ : ( عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ، قال : فجاء إلى خديجة فقال : يا خديجة ، ما أراني إلا قد عرض لي ، قالت : كلا والله ما كان ربك يفعل ذلك بك ، ما أتيت فاحشة قط ، قال : فأتت خديجة ورقة بن نوفل فأخبرته الخبر ، فقال : لئن كنت صادقة إن زوجك لنبي ، وليلقين من أمته شدة ، ولئن أدركته لأومنن به . قال : ثم أبطأ عليه جبريل ، فقالت له خديجة : ما أرى ربك إلا قد قلاك ، قال : فأنزل الله عزوجل : ( وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) ( 1 ) .


 ه - عبيد بن عمير الليثي : نجد هذه الأخبار مجموعة في رواية قاص أهل مكة عبيد بن عمير الليثي كما رواه كل من ابن هشام والطبري بسند هما عن وهب بن كيسان مولى آل الزبير قال : سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثى : حدثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله ( ص ) من النبوة حين جاء

  ( 1 ) تفسير الطبري ، ط . بولاق 30 / 161 - 162 : وتاريخ الطبري ط . مصر 2 / 300 وط . اروبا ؟ 1 / 1148 - 1149 ، وتفسير السيوطي 6 / 368 - 369 ( * ) .  
 

- ج 2  ص 251 -

جبريل عليه السلام ؟ فقال عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس - : كان رسول الله ( ص ) يجاور في حراء من كل سنة شهرا ، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية - والتحنث : التبرر -

وقال أبو طالب : وراق ليرقى في حراء ونازل فكان رسول الله ( ص ) يجاور ذلك الشهر من كل سنة ، يطعم من جاءه من المساكين ، فإذا قضى رسول الله ( ص ) جواره من شهره ذلك ، كان أول ما يبدأ به - إذا انصرف من جواره - الكعبة قبل أن يدخل بيته ، فيطوف بها سبعا ، أو ما شاء الله من ذلك ، ثم يرجع إلى بيته ، حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله عزوجل فيه ما أراد من كرامته من السنة التي بعثه فيها ، وذلك في شهر رمضان ، خرج رسول الله ( ص ) إلى حراء - كما كان يخرج لجواره - معه أهله ؟

حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته ورحم العباد بها ، جاءه جبريل بأمر الله فقال رسول الله ( ص ) : فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج ، فيه كتاب ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أقرأ ؟ فغتني حتى ظننت أنه الموت ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ماذا أقرأ ؟ وما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود إلي بمثل ما صنع بي ، قال : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) إلى قوله : ( عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ، قال : فقرأته ، قال : ثم انتهى ، ثم انصرف عني وهببت من نومي ، وكأنما كتب في قلبي كتابا .

قال : ولم يكن من خلق الله أحد أبغض إلي من شاعر أو مجنون ، كنت لا أطيق أن أنظر إليهما ، قال : قلت : إن الأبعد - يعني نفسه - لشاعر أو مجنون ، لا تحدث بها عني قريش أبدا ! لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحن نفسي منه فلأقتلنها فلأستر يحن .

قال : فخرجت أريد ذلك ، حتى إذا كنت في وسط من الجبل ، سمعت صوتا من السماء يقول : يا محمد ، أنت رسول الله ، وأنا جبريل ، قال : فرفعت رأسي إلى 

- ج 2  ص 252 -

السماء ؟ فإذا جبرئيل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء ، يقول : يا محمد ، أنت رسول الله وانا جبرئيل . قال : فوقفت أنظر إليه ، وشغلني ذلك عما أردت فما أتقدم وما أتأخر ، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك ، فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي ، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي ، حتى بلغوا مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني .

ثم انصرف عني وانصرفت راجعا إلى أهلي ، حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا ( 1 ) فقالت : يا أبا القاسم ، أين كنت ؟ فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك ، حتى بلغوا مكة ورجعوا إلي . قال : قلت لها : إن الأبعد لشاعر أو مجنون ، فقالت : أعيذك بالله من ذلك يا أبا القاسم ! ماكان الله ليصنع ذلك بك مع ما أعلم منك من صدق حديثك ، وعظم أمانتك ، وحسن خلقك ، وصلة رحمك ! وما ذاك يابن عم ! لعلك رأيت شيئا ؟ قال : فقلت لها : نعم .

ثم حدثتها بالذي رأيت ، فقالت : أبشر يابن عم واثبت ، فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة ، ثم قامت فجمعت عليها ثيابها ، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد - وهو ابن عمها ، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب ، وسمع من أهل التوراة والإنجيل - فأخبرته بما أخبرها به رسول الله ( ص ) أنه رأى وسمع ، فقال ورقة : قدوس ، قدوس ! والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتني يا خديجة لقد جاءه الناموس ( 2 ) الأكبر - يعني بالناموس جبرئيل عليه السلام ، الذي كان يأتي موسى - وإنه لنبي هذه الأمة ، فقولي له فليثبت .

فرجعت خديجة إلى رسول الله ( ص ) ، فأخبرته بقول ورقة ، فسهل ذلك عليه بعض ما هو فيه من الهم ، فلما قضى رسول الله ( ص )

  ( 1 ) مضيفا : أي ملتصقا بها مائلا إليها ، أضفت إلى الرجل ، إذا ملت نحوه ولصقت به .
( 2 ) أصل الناموس ، هو صاحب سر الرجل في خيره وشره ، فعبر عن الملك الذي جاء بالوحي بذلك
. ( * ) 
 
 

- ج 2  ص 253 -

جواره وانصرف صنع كما كان يصنع ، وبدأ بالكعبة فطاف بها .

فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالبيت ، فقال : يابن أخي ، أخبرني بما رأيت أو سمعت ، فاخبره رسول الله ( ص ) فقال له ورقة : والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك اق موس الأكبر الذي جاء إلى موسى ، ولتكذبنه ولتؤذينه ، ولتخرجنه ، ولتقاتلنه ، ولئن أنا أدركت ذلك لأنصرن الله نصرا يعلمه .

ثم أدنى رأسه فقبل يافوخه ، ثم انصرف رسول الله ( ص ) إلى منزله . وقد زاده ذلك من قول ورقة ثباتا ، وخفف عنه بعض ما كان فيه من الهم .

فحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير ، أنه حدث عن خديجة انها قالت لرسول الله ( ص ) فيما يثبته فيما أكرمه الله به من نبوته : يابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال : نعم ، قالت : فإذا جاءك فأخبرني به ، فجاءه جبرئيل عليه السلام كما كان يأتيه ، فقال رسول الله ( ص ) لخديجة : يا خديجة هذا جبرئيل قد جاءني ، فقالت : نعم ، فقم يابن عم ، فاجلس على فخذي اليسرى ، فقام رسول الله ( ص ) فجلس عليها ، قالت : هل تراه ؟ قال : نعم ، قالت : فتحول فاقعد على فخذي اليمنى ، فتحول رسول الله ( ص ) فجلس عليها ، فقالت : هل تراه ؟ قال : نعم ، قالت : فتحول فاجلس في حجري ، فتحول فجلس في حجرها ، قالت : هل تراه ؟ قال : نعم ، فتحسرت ، فألقت نهارها ورسول الله ( ص ) جالس في حجرها ، ثم قالت : هل تراه ؟ قال : لا ، فقالت : يابن عم اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هو بشيطان ( 1 ) .

فحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، قال : وحدثت بهذا الحديث عبد الله بن الحسن ، فقال : قد سمعت أمي فاطمة بنت

  ( 1 ) سيرة ابن هشام ج 1 / 253 - 257 . وتاريخ الطبري ج1 / 1149 - 1153 ط . اروبا . ( * ) .  
 

- ج 2  ص 254 -

الحسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة ، إلا أني قد سمعتها تقول : أدخلت رسول الله ( ص ) بينها وبين درعها ، فذهب عند ذلك جبرئيل ، فقالت لرسول الله ( ص ) : إن هذا لملك ، وما هو بشيطان .


تمحيص الروايات

لعل تضافر هذه الروايات في كتب الصحاح والسنن والتفسير والسيرة والتاريخ بمدرسة الخلفاء وتعاضد بعضها بعضا الآخر يكون سببا لاطمئنان الباحثين إلى محتواها غير انها تنهار لدى تمحيصها كالآتي بيانه :

دراسة السند :

 أ - أم المؤمنين عائشة : ان أم المؤمنين عائشة ولدت سنة ( 14 أو 15 أو 16 ) بعد البعثة ( 1 ) .

 ب - ابن عباس : إن ابن عباس ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات أو في السنة العاشرة بعد البعثة . وان عكرمة متهم بالكذب عند علماء الرجال ، وكان يروي الاحاديث الموضوعة عن ابن عباس ( 2 ) .

 ج - عروة بن الزبير : عروة بن الزبير ، ولد في زمن حكومة عمر بن الخطاب وكان يحسب من التابعين ومن الطبقة الثانية ( 3 ) .

  ( 1 ) ترجمتها بميزان الاعتدال ج 3 / 94 .
( 2 ) ترجمة عكرمة في ميزان الاعتدال 3 / 93 - 97 .
( 3 ) ترجمته بتقريب التهذيب ج 3 / 19 ( * ) .  
 

- ج 2  ص 255 -

 د - عبد الله بن شداد الليثي : وعبد الله بن شداد الليثي لا يعد من الصحابة ، وولد في زمن النبي ( ص ) ولصغر سنه لم يدرك صحبة النبي ( ص ) وقتل في سنة ( 81 هـ ) ( 1 ) .


 ه‍ - عبيد بن عمير الليثي قاص أهل مكة : ولد في آخر حياة النبي ، وكان عبد الله بن شداد لا يعده من اصحاب النبي ( 2 ) وعلى اي حال لم يدرك عصر الرسول ( ص ) بمكة ليخبر عنه .

 و - اسماعيل بن أبي حكيم المزني خم أحد بني فضيل وقال عنه ابن مندة لا أعرف له رؤية ولا صحبة ( 3 )

 ز - فاطمة بنت الحسين ( ع ) : في ذيل رواية عبيد بن عمير اسندت الرواية مع تغيير في اللفظ إلى فاطمة بنت الحسين ( ع ) عن أم المؤمنين خديجة ، ومتى رأت جدة ابيها لتروي عنها ما اسند إليها روايته ؟

* * *

كان ذلكم شأن اسناد تلكم الروايات .

وفي ما يأتي نقارن بإذن الله تعالى بين محتوى تلك الروايات وآي من الذكر الحكيم وروايات موثقة تصرح بان الرسول ( ص ) كان عليما بأمر رسالته قبل ان ينزل الله الوحي إليه بواسطة جبرائيل ( ع ) .

وكذلك الأحبار والكهنة في عصره كانوا ينتظرون بعثته ويبشرون معاصريهم بقرب مبعثه .

لمتابعة الموضوع اضغط على الصفحة التالية أدناه

  ( 1 ) اسد الغابة ج 7 / 189 .
( 2 ) تقريب التهذيب ج 1 / 422 .
( 3 ) راجع ترجمته في اسد الغابه والاصابة . ( * )   
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب