- مقاتل الطالبيين- ابو الفرج الاصفهاني ص 82 : -

* ( أبو بكر بن عبد الله بن جعفر ) *

وأبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب عليه السلام . لا يعرف اسمه ، وامه الخوصاء بنت حفصة بن بكر بن وائل .

حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب قال : حدثنا احمد بن الحرث الخراز ( 1 ) عن المدائني قال : قتل أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب يوم الحرة ( 2 ) في الواقعة بين مسرف ( 3 ) ابن عقبة وبين اهل المدينة .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) - كذا في تاريخ بغداد وفي الاصول " الخزاز " وهو احمد بن الحارث ابن المبارك ، أبو جعفر الخراز مولى ابي جعفر المنصور ، وهو صاحب ابي الحسن المدايني روى عنه تصانيفه . وكان صدوقا من اهل الفهم والمعرفة مات ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين . راجع الخطيب البغدادي 4 / 122 - 123
( 2 ) - كانت وقعة الحرة يوم الاربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين راجع ابن الاثير 4 / 48 - 52 والطبري 7 / 5 - 12 والعقد 2 / 387 - 391 وابو الفداء 1 / 192 وابن ابي الحديد 3 / 306 والتنبيه والاشراف 264 ، ومروج الذهب 2 / 69 .
( 3 ) اسمه مسلم بن عقبة وسمى بعد الحرة مسرفا . ( * )

 

 

- ص 83 -

* ( عون بن عبد الله بن جعفر ) *

وعون بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب . وهو عون الاصغر والاكبر قتل مع الحسين بن علي عليه السلام . وأم عون هذا جمانة بنت المسيب ( 1 ) بن نجية بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن ربيعة بن شمخ بن فزارة . وامها من بني مرة بن عوف الفزاري .


والمسيب احد امراء التوابين الذين دعوا على الخروج على ابن زياد - لعنه الله - والطلب بدم الحسين " ع " فقتلوه بعين الوردة ( 2 ) وله صحبة بأمير المؤمنين علي ابن ابي طالب " ع " وقد شهد معه مشاهده .


وقتل عون يوم الحرة ( 3 ) حرة واقم قتله اصحاب مسرف بن عقبة اخبرني بذلك احمد ابن محمد بن شبيب عن الخزاز عن علي بن نجم المدائني .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) - المعارف 90 .
( 2 ) - راجع الطبري 7 / 66 / 77 .
( 3 ) - ذكر ابن حبيب في المحبر في باب من نصب رأسه من الاشراف ص 941 " . . . ومحمد وعون ابنا عبد الله بن جعفر حملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية فنصبها بالشام " . ( * )

 

 

- ص 84 -

* ( عبيدالله بن علي ) *

وعبيد الله ( 1 ) بن علي بن ابي طالب ، وامه ليلى بنت مسعود ( 2 ) بن خالد ابن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن حنظلة . قتله اصحاب المختار بن أبي عبيدة يوم المذار ، وكان صار إلى المختار فسأله ان يدعوا إليه ويجعل الامر له فلم يفعل ، فخرج فلحق بمصعب بن الزبير ( 3 ) فقتل في الوقعة وهو لا يعرف ( 4 ) .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) - في النسخ " عبد الله " والتصويب من طبقات ابن سعد 6 - 86 والطبري 6 وابن الاثير 3 - 172 والمعارف 96
( 2 ) - في طبقات ابن سعد 5 - 87 " وكان قدم من الحجاز على المختار بالكوفة وسأله فلم يعطه وقال : اقدمت بكتاب من المهدي ؟ قال : لا فحبسه اياما ثم خلى سبيله وقال : اخرج عنا فخرج إلى مصعب بالبصرة هاربا من المختار . . . "
( 3 ) - انظر مبايعته بالخلافة وقتله في طبقات ابن سعد 5 - 87 - 88 .
( 4 ) - المعارف 176 ومروج الذهب 2 - 82 ( * )

 

 

- ص 85 -

* ( عبد الله بن محمد بن علي ) *

وعبد الله بن محمد بن علي بن ابي طالب . ويكنى ابا هاشم ، وامه ام ولد تدعى نائلة . وكان لسنا خصما عالما ، وكان وصي ابيه وهو الذي يزعم الشيعة من اهل خراسان انه ورث الوصية عن ابيه وانه كان الاء مام وانه اوصى إلى محمد بن علي بن

عبد الله بن العباس واوصى محمد إلى إبراهيم الامام فصارت الوصية في بني العباس من تلك الجهة . ودس سليمان بن عبد الملك سما إليه فمات منه بالحميمة من ارض الشام .


حدثني احمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثني عبيدالله ابن حمزة وذكر ذلك محمد بن علي بن حمزة عن المدائني عن غسان بن عبد الحميد قال : وفد أبو هاشم إلى سليمان بن عبد الملك يقضي حوائجه ثم تجهز للمسير إلى المدينة

فقدم ثقله واتى سليمان ليودعه فحبسه سليمان حتى تغدى معه في يوم شديد الحر وخرج نصف النهار وسار ليلحق الثقل فعطش في مسيره فدس إليه سليمان شربة فلما شربها فتر فسقط وارسل رسولا إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس

وعبد الله بن الحرث بن نوفل يعلمهما حاله فخرجا إليه فولياه حتى مات ودفن بالحميمة في ارض الشام واوصى إلى محمد بن علي بن العباس .

 

 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب