|
أبو طالب يهدد قريشا |
|
|
أبو طالب يهدد قريشا : كانت قريش يؤذون النبي ( صلى الله عليه وآله ) بشتى أنواع الأذى ، وكان أبو طالب ، ينهاهم ولا ينتهون ، فخشي أن يحاربهم ، ويدوسهم وهم سكان بيت الله ، وأهل حرمه ، فيكون سببا إلى سبه ، " لأنه لم يكن يسل في مكة سيفا إلا فاجر " ، وبذلك أمر الله تعالى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) في سورة
الجحد : * ( قل يا أيها
الكافرون ) * إلى آخر السورة . فهدد أبو طالب
قريشا بقوله :
ولولا حذاري أن أجئ بسبة * تنث على
أشياخنا في المحافل
ولكننا نسل كرام لسادة * بهم تعتزى
الأقوام عند المحافل
ومنها : وقفنا لهم حتى تبدد جمعهم * وحسر عنا
كل باغ وجاهل وهناك أبيات كثيرة على هذه القافية والروية والمعنى ، نذكر منها هذه الأبيات : لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد * وأحببته
حب الحبيب المواصل
فأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير باطل
|
|