4 - علي مع الحق :
وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : علي مع الحق ، والحق مع علي . فقد
أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد - في حديث - أن علي بن أبي طالب مر ، فقال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : الحق مع ذا ، الحق مع ذا ( 2 ) .
وعن حذيفة أنه قال : انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي
فالزموها ، فإنها على الهدى ( 3 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
(2)
مجمع الزوائد 7 / 234 - 235 قال الهيثمي
: رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات . المطالب
العالية 4 / 66 ح 3974 .
مختصر إتحاف السادة المهرة 9 / 175 ح 7430 .
(3) مجمع الزوائد 7 / 236 قال
الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله ثقات . ( * ) |
|
|
وأخرج الحاكم عن علي عليه
السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم أدر الحق معه
حيث دار ( 1 ).
قال الفخر الرازي : ومن اقتدى
في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله عليه السلام : اللهم
أدر الحق مع علي حيث دار ( 2 ) .
وعليه ، فمن كان مع الحق والحق معه ، فهو المتعين للاتباع دون
غيره ، كما قال جل وعلا ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن
يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) ( 3 ) .
5 - علي مع القرآن :
وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : علي مع القرآن
والقرآن مع علي ، لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ( 4 ) .
وقد وردت أحاديث كثيرة تدل أيضا على أنه عليه السلام مع الحق
والقرآن وأنهما معه : منها : قوله صلى الله عليه
وآله وسلم : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليا
فقد أطاعني، ومن عصى عليا فقد عصاني ( 5 ).
وذلك لأن أمير المؤمنين عليه السلام مع الحق ، والنبي صلى الله عليه وآله
وسلم كذلك ، فمن أطاعه فقد أطاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن عصاه فقد
عصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
المستدرك 3 / 124 قال الحاكم : هذا حديث
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . سنن الترمذي
5 / 633 ح 3417 .
در السحابة ، ص 228 .
(2)
التفسير الكبير 1 / 205 .
(3) سورة
يونس ، الآية 35 .
(4)
المستدرك 3 / 124 قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد . ووافقه
الذهبي . مجمع الزوائد 9 / 134 .
تاريخ الخلفاء ، ص 137 .
كنز العمال ح 32912 . الصواعق المحرقة
2 / 361 عن الطبراني في الأوسط .
در السحابة ، ص 228 .
(5)
المستدرك 3 / 121 قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه . ووافقه الذهبي . در السحابة ، ص
227 . ( * )
|
|
|
ومنها : قوله صلى الله عليه
وآله وسلم لعلي عليه السلام : أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي ( 1 ) .
ولا يكون مبينا لهم ما اختلفوا فيه ، إلا إذا كان مع الحق ، فيكون قوله رافعا
للاختلاف .
ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي
من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي فقد فارقني ( 2 ) . وذلك لأن من
فارق عليا عليه السلام فقد فارق الحق ، فيكون حينئذ مفارقا للنبي صلى الله عليه
وآله وسلم .
ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : من يريد
أن يحيى حياتي ، ويموت موتي ، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي ، فليتول علي بن
أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة ( 3 ) .
وهذه الأحاديث وغيرها تدل على أنه عليه السلام هو الإمام المفترض الطاعة بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن من بايع غيره واتبع سواه فقد فارقه ،
ومن فارقه فارق الحق كما مر في الأحاديث المتقدمة .
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
المستدرك 3 / 122 قال الحاكم : هذا حديث
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . در السحابة
، ص 228 .
(2)
المستدرك 3 / 124 قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
در السحابة ، ص 226 قال الشوكاني : أخرجه
البزار بإسناد رجاله ثقات
(3)
المستدرك 3 / 128 قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه . در السحابة ، ص 228 . ( * )
|
|
|