|
- مأساة الزهراء عليها
السلام ج 2 - السيد جعفر مرتضى ص 262 : |
|
اجابته من وراء الباب :
1 - وقد روي في معجزات رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) ، حديث الإعرابي الذي ، اصطاد ضبا ، فكلم الضب
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ; فكان ذلك سبب
إسلام الأعرابي ; فأراد سلمان أن يهيئ له زادا ، فلم
يجد في بيوت أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
شيئا . " قال سلمان : إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت
محمد ( ص ) ، فقرع الباب ، فأجابته من وراء الباب : من
بالباب ؟ ! فقال لها : أنا سلمان الفارسي ( 3 ) " .
فهذا الحديث يظهر : أن ثمة بابا تجيب فاطمة سلمان من
ورائه .
2 - وفي حديث المفضل قال : " وخطابها لهم من
وراء الباب ( 4 ) " .
3 - سيأتي في الفصل الذي يتحدث
عن بيوت مكة حديث خديجة مع النبي ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) .
| |
( 3 ) البحار : ج 43 ص 72 . ( 4
) سيأتي الحديث في الفصل التالي إن شاء الله تعالى . (
* ) |
|
|
خلف الباب :
1 - وجاء في رواية سليم بن قيس قوله " حتى انتهى إلى
باب علي ، وفاطمة قاعدة خلف الباب ( 1 ) " . وسيأتي
ذلك في الفصل التالي .
2 - وقد تقدم حديث مناجاة النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة في الليلة التي
قبض ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صبيحتها : وقد جاء
فيه " فلما طال ذلك خرج علي ، والحسن ، والحسين ،
وأقاموا بالباب ، والناس خلف الباب " ( 2 ) . إلا أن
يقال : المراد : أن الناس كانوا في الجهة الأخرى من
فتحة الباب ، لا أنهم كانوا خلف مصراع الباب المغلق .
.
حرك الباب :
1 - وفي حديث أبي موسى حين جعل نفسه
بوابا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حين
تبعه إلى بئر أريس ، يقول أبو موسى : " . . . فإذا
إنسان يحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر بن
الخطاب .
| |
( 1 ) راجع : البحار : ج 43 ص
197 و 198 ، و ج 28 ص 299 وكتاب سليم بن قيس ص 250 ( ط الأعلمي ) .
( 2 ) البحار : ج 22 ص 490 عن
الطرف : ص
38 - 41 . ( * ) |
|
|
فقال : ائذن
له وبشره بالجنة . . إلى أن قال : " فجاء إنسان يحرك
الباب ، فقلت من هذا ؟ . فقال عثمان بن عفان الخ . . "
( 1 ) .
2 - ويقول أبو أيوب الأنصاري لبعض زواره : "
أقسم بالله لكما : لقد كان رسول الله في هذا البيت
الذي أنتما فيه ، وما في البيت غير رسول الله ( ص ) ،
وعلي ( ع ) جالس عن يمينه ، وأنا قائم بين يديه ، وأنس
، إذ حرك الباب . فقال رسول الله : يا أنس انظر من
بالباب ؟ فخرج أنس ورجع فقال : هذا عمار بن ياسر .
فقال أبو أيوب : سمعت رسول الله يقول : يا أنس افتح
لعمار الطيب المطيب . ففتح أنس الباب . . الخ . . ( 2
) .
وضع يده على الباب فدفعه :
1 - عن جابر الأنصاري
قال : خرج رسول الله ( ص ) يريد فاطمة وأنا معه ، فلما
انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ، ثم قال :
السلام عليكم ، فقالت فاطمة : عليك السلام يا رسول
الله . قال : أدخل .
| |
( 1 ) صحيح البخاري
: ج 2 ص 187 ، ووفاء الوفاء
: ج 3 ص 942 و 943 عن صحيح
مسلم ج 7 ص 119 و 118 ( ط سنة 1334 ) .
( 2 ) الطرائف
لابن طاووس : ص 102 وفي هامشه عن
البحار : ج 38 ص 37
وعن المناقب للخوارزمي ص 124 . ( * )
|
|
|
قالت : أدخل
يا رسول الله الخ . . ( 1 ) .
2 - ويذكرون في قصة زينب
بنت جحش : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذهب
إلى بيت زيد بن حارثة " فإذا زينب جالسة وسط حجرتها
تسحق طيبا بفهر لها . فدفع رسول الله الباب ، فنظر
إليها ( 2 ) "
3 - عن أبي موسى الأشعري في حديث له
يذكر فيه أنه جعل نفسه بوابا لرسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) في بئر أريس ، يقول : " . . . فجاء
أبو بكر ، فدفع الباب . فقلت : من هذا ؟ ! فقال : أبو
بكر ، فقلت : على رسلك . . ( 3 ) " .
لو كانت الروايات
مكذوبة : ونشير هنا إلى أنه حتى لو كان ثمة
روايات مكذوبة أو محرفة ، فإن ذلك لا يمنع من الاعتماد
عليها في استكشاف وجود الأبواب لبيوت المدينة ، لأن
الراوي الذي عاش في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) إنما يقرر الأمور وفق مشاهداته ، وما اعتاده
وألفه ، حيث لا داعي إلى افتعال صور وهمية لأبواب لا
وجود لها ، لأن ذلك سوف ينعكس سلبا على قناعات من يريد
الراوي أن يؤثر على قناعاتهم . على أن الذي يكذب إنما
يكذب في مضمون خاص له غرض
| |
( 1 ) الكافي : ج 5 ص
528 ، والبحار : ج 43 ص 62 ، والوسائل : ج 20 ص 216 .
( 2 ) البحار : ج 22 ص 15 .
( 3 ) صحيح البخاري : ج 2
ص 187 ، ووفاء الوفاء : ج 3 ص 942 ، عن
صحيح مسلم : ج
7 ص 118 ( ط سنة 1334 ) وفي دلائل النبوة ج 6 ص 388
فلم أنشب أن دق الباب ، الخ . . ( * ) |
|
|
فيه ; فلا
يعقل أن يدس فيه ما يعلم معه عدم صحة الخبر ، خصوصا في
الأمور العادية التي لا يستريب فيها أحد .
فتح الباب :
وإذا جاء التعبير ب " فتح الباب " ونحوه واحتاج الباب الى من يفتحه في وجه الطارق فإن ذلك إنما يكون من
المواد الصلبة التي لا يقدر الطارق على إزاحتها من
طريقه ، إذ لو كان الباب مستورا بالمسوح ، فيكفي أن
يقال للطارق : أدخل ، فيزيح الستار ويدخل . ونحن نجد
في النصوص ما يؤكد على الحاجة إلى فتح الباب للطارقين
.
كما أن استعمال كلمة " فتح " يشير إلى أن الباب ليس
من قبيل الستائر والمسوح ، وإلا لكان التعبير ب "
أزاح الستار عن الباب " هو الأصوب والأنسب ، فلنلاحظ
إذن النصوص التالية :
1 - تقدم عن سويد بن غفلة أنه ،
قال : أصابت عليا شدة ، فأتت فاطمة ( ع ) ليلا رسول
الله ( ص ) ; فدقت الباب . فقال : أسمع حس حبيبتي
بالباب ، يا أم أيمن قومي وانظري ، ففتحت لها الباب
الخ . . ( 1 ) " .
2 - وفي حديث آخر أن رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لأنس : افتح له . فدخل
( 2 ) .
| |
( 1 ) تقدم الحديث ومصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو
طرق أو قرع الباب رقم 9 .
( 2 ) قد تقدم الحديث تحت عنوان : ضرب أو دق ، أو طرق أو قرع الباب رقم
10 . ( * ) |
|
|
3 - وسيأتي
حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا .
4 - وثمة
حديث يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كان
عند عائشة " إذ طرق الباب ، فقال : قومي ، فافتحي
الباب لأبيك ، فقمت وفتحت له . . . . ثم طرق الباب ،
فقال : قومي وافتحي الباب لعمر ، فقمت وفتحت له . وطرق
الباب فقال : قومي وافتحي الباب لعثمان ، فقمت وفتحت .
ثم طرق الباب فوثب النبي ( ص ) ، وفتح الباب ، فإذا
علي بن أبي طالب . . . إلى أن قالت الرواية : فقال
النبي : يا عائشة ، لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب .
وهممت أن أقوم فمنعني . ولما جاء علي ( ع ) وثبت
الملائكة تختصم في فتح الباب له ، فقمت فأصلحت بينهم ،
وفتحت الباب له . . . ( 1 ) " .
5 - وفي حديث زواج
فاطمة عليها السلام أن النبي ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) " أتاهما في صبيحتها ، وقال : السلام عليكم ،
أدخل ، رحمكم الله ؟ ففتحت أسماء الباب ، وكانا نائمين
تحت كساء الخ . . ( 2 ) " .
6 - تقدم حديث مجئ الخياط
بثياب للحسن والحسين ( عليهما السلام ) في يوم العيد ،
فقرع الباب ، ففتحت الزهراء الباب
| |
( 1 )
البحار : ج 37 ، ص 313 عن مشارق أنوار اليقين .
( 2 ) البحار : ج 43 ص 117 ومناقب آل أبي طالب
: ج 3 ص 356 .
( * ) |
|
|
له ( 1 ) .
7 - عن أبي موسى ، وقريب منه عن أنس ، وعن زيد بن ثابت
: أنه كان مع النبي ( ص ) عود يضرب به بين الماء
والطين ، فجاء رجل يستفتح . فقال : افتح له ، وبشره
بالجنة ، فإذا هو أبو بكر ( رض ) قال : ففتحت له ،
وبشرته بالجنة . ثم جاء رجل يستفتح ، فقال : افتح له
وبشره بالجنة فإذا هو عمر ففتحت له وبشرته بالجنة ثم
جاء رجل يستفتح فقال : افتح له وبشره بالجنة ، على
بلوى تصيبه ، أو بلوى تكون . قال : فإذا هو عثمان ،
ففتحت له وبشرته بالجنة ، وأخبرته فقال الله المستعان
( 2 ) .
ونحن وإن كان لنا رأي في هذا الحديث ونظائره ،
ونعتقد أنه موضوع ومصنوع ولكن نفس التعابير الواردة
فيه تشير إلى أن واضعه إنما يتحدث على أساس أجواء كان
يعيشها ويشير إلى واقع كان قائما في مدينة الرسول (
صلى الله عليه وآله وسلم ) . كما أشرنا إليه آنفا .
8
- وفي حديث أبي الطفيل : أنه ( ص ) انطلق إلى مكان كذا
وكذا ، ومعه ابن مسعود وأناس من أصحابه ، حتى أتى دارا
قوراء ; فقال : افتحوا هذا الباب ، ففتح ، ودخل النبي
، ودخلت معه ، فإذا قطيفة في وسط البيت الخ . . . ثم
ذكرت الرواية الغلام الأعور الذي كان تحت القطيفة ،
ولم يشهد لرسول الله ( ص ) بالرسالة ( 3 ) .
9 - عن
عائشة ، قالت : فتح رسول الله ( ص ) بابا بينه وبين
| |
( 1 ) راجع : عنوان : ضرب ، أو طرق أو دق أو قرع الباب
، حديث رقم 1 .
( 2 ) مسند أحمد : ج 4 ص
406 وكنز العمال : ج 13 ص 94 و 95 و 93 و 66 و 65 و ج
2 ص 537 عن ابن عساكر .
( 3 ) مسند أحمد : ج 5 ص 454 .
( * ) |
|
|
الناس ، أو
كشف سترا ( 1 ) .3
10 - عن أبي عبد الله الجسري ، في
حديث مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فأغمي
عليه . . ثم أفاق ، فقال : افتحوا له الباب . ففتحنا
الباب ، فإذا عثمان . . ( 2 ) .
11 - في حديث عائشة :
أن رسول الله ( ص ) فتح الباب رويدا ، ثم خرج وأجافه
رويدا . ( راجع عنوان : أجاف الباب حديث رقم 3 ) .
12
- وفي حديث سلمان عن فاطمة ، تقول فاطمة ( عليها
السلام ) : " وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح
الباب ، ودخل علي ثلاث جواري . " ( راجع عنوان : رددت
باب الحجرة بيدي ) ( 3 ) .
13 - وحين جاء اليهود إلى
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فوجدوه قد توفي ،
وجلس مكانه أبو بكر ، فوجدوا أن أبا بكر ليس هو
المطلوب " خرجوا من بين يدي أبي بكر ، وتبعوا الرجل ،
حتى أتوا منزل الزهراء ( عليها السلام ) ، وطرقوا
الباب ، وإذا بالباب قد فتح ، فإذا بعلي قد خرج ، وهو
شديد الحزن على رسول الله الخ . . ( 4 ) " .
14 -
ويذكرون في صفة النبي ( ص ) : أنه ( ص ) " كان يخصف
| |
( 1 ) تقدم تحت عنوان : فتح بابا أو كشف سترا .
( 2 ) مسند أحمد : ج 6 ص 263 .
( 3 ) وراجع
أيضا : عوالم العلوم : ج 1 ص 162 ومهج الدعوات : ص 5
ومصادر أخرى ذكرها في هامش العوالم . وثمة مصادر أخرى
ذكرناها في عنوان : رددت باب الحجرة بيدي .
( 4 ) تقدم
هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق ،
أو قرع الباب ، حديث رقم / 5 . ( * )
|
|
|
النعل ،
ويرقع الثوب ، ويفتح الباب . . " ( 1 ) .
15 - وفي
حديث نافع مولى عائشة يروي فيه : " أنه ( ص ) أتي
بطعام ، فقال ( ص ) : ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين
( كان حاضرا كي ) يأكل معي . قالت عائشة ; ومن أمير
المؤمنين ؟ فسكت . ثم أعادت فسألت : فسكت . ثم جاء جاء
فدق الباب ، فخرجت إليه ، فإذا علي بن أبي طالب ،
فرجعت فأخبرته . فقال ادخله . ففتحت له الباب ، فدخل .
فقال : مرحبا وأهلا ، لقد تمنيتك الخ . . " ( 2 ) .
16
- وفي حديث الطير : " فدقت الباب دقا عنيفا وقالت لي
عائشة : من هذا ؟ فقلت أنا علي . فسمعت رسول الله يقول
لها : يا عائشة ، افتحي ( له ) الباب ففتحت ، فدخلت "
( 3 ) . فلو كان الباب مجرد ستر ، فقد كان بإمكان
النبي أن يقول لعلي : ادخل .
17 - وفي حديث آخر يقول :
إن أبا أيوب نادى : يا أماه " افتحي الباب ، فقد قدم
سيد البشر . فخرجت وفتحت الباب ، وكانت عمياء " ( 4 )
.
| |
( 1 ) البحار : ج 16 ص 227 عن
مناقب آل
أبي طالب ، ج 1 ص 146 .
( 2 ) تقدمت المصادر لذلك تحت
عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب ، حديث رقم / 7
.
( 3 ) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو
دق أو طرق أو قرع الباب .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : ج
1 ص 133 . ( * ) |
|
|
18 - عن
سفينة مولى رسول الله : أن امرأة من الأنصار أهدت له (
ص ) طيرين . . إلى أن تقول الرواية : . . . فقال ( ص )
: افتح له . ففتحت ( 1 ) .
19 - وفي قصة الإفك على
مارية ، أمر النبي ( ص ) عليا ( عليه السلام ) بقتل
جريج ، يقول النص : " فضرب علي باب البستان ، فأقبل
إليه جريج ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه
الشر ، فرجع ، ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط
ونزل إلى البستان الخ . . " ( 2 ) .
ومن الواضح : أنه
لو كان ثمة ستر على الباب لم يحتج عليه السلام إلى أن
يثب على الحائط .
20 - وعن عائشة ، كان النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) يصلي والباب عليه مغلق ، فجئت ،
فمشى حتى فتح لي ، ثم رجع ( راجع عنوان : غلق الباب )
.
21 - تقدم عن جابر ، عنه ( ص ) : أغلق بابك ، واذكر
اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ( راجع
عنوان غلق الباب ) .
22 - وتقدم في حديث زواج فاطمة :
" فقالت : أم أيمن : من هذا ؟ فقال : أنا رسول الله .
ففتحت له الباب " .
23 - وتقدم حديث مجئ النبي ( ص ) ،
وأبي بكر ، وعمر إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان ، وفيه
: " ففتحت الباب فدخلنا الخ . . . " فراجع
| |
( 1 ) البحار : ج 38 ، ص 355 عن الطرائف .
( 2 )
راجع عنوان : ضرب ، أو طرق ، أو دق ، أو قرع الباب ،
الحديث رقم / 8 . ( * ) |
|
|
24 - وقد
رووا عن علي ( ع ) : أنه لما مات أبو بكر ، قال علي :
" قلت : يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذن ، فرأيت
الباب قد فتح ، وسمعت قائلا يقول : أدخلوا الحبيب إلى
حبيبه الخ . . " . رواه ابن عساكر ، وقال : " منكر ،
وأبو طاهر كذاب ، وعبد الجليل مجهول الخ . . ( 1 ) " .
وقد قلنا : إن الخبر وإن كان غير صحيح ، ولكنه يشير
إلى أن ما يتحدث عنه قد كان مما يستعمله الناس آنئذ .
25 - وتقدم حديث خديجة مع النبي ( ص ) تحت عنوان : (
أجاف الباب ) وفيه عدة موارد يمكن الاستشهاد بها هنا ،
فلتراجع هناك . وفيها أيضا قول علي ( ع ) : " كان
النبي إذا أراد أن يفطر أمرني أن أفتح لمن يرد إلى
الإفطار " ( 2 ) .
26 - في رواية عن أنس جاء فيها : "
. . فاشتملت فاطمة عليها السلام بعباءة قطوانية ،
وأقبلت حتى وقفت عليها السلام على باب رسول الله ( ص )
، ثم سلمت وقالت : يا رسول الله ، أنا فاطمة . ورسول
الله ( ص ) ساجد يبكي ، فرفع رأسه وقال : ما بال قرة
عيني فاطمة حجبت عني ، افتحوا لها الباب ، ففتح لها
الباب ، فدخلت . الخ . . ( 3 ) .
| |
( 1 ) كنز العمال : ج 12 ص 538 و 539 . ( 2 )
عوالم العلوم :
ج 11 ص 41 .
( 3 ) عوالم العلوم : ج 11 ص 265 عن
تنبيه
الغافلين ص 22 وإحقاق الحق ( قسم الملحقات ) : ج 10 ص
182 عنه . ( * ) |
|
|
27 - وكان
علي ( عليه السلام ) في بيت أم سلمة ، فأتى علي ، فدق
الباب دقا خفيفا ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم دقه ، وأنكرته أم سلمة ، فقال لها رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم : قومي فافتحي له الباب الخ . . (
1 ) .
| |
( 1 ) مناقب الإمام
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) للقاضي محمد بن
سليمان الكوفي ج 1 ص 338 . |
|
|
|