مركز الغدير للدراسات الإسلامية
أزمة الخلافة والإمامة وآثارها
المعاصرة عرض ودراسة
د . أسعد القاسم -
الغدير بيروت - لبنان
( فما اختلفوا إلا من بعد ما
جاءهم العلم بغيا بينهم ) قرآن كريم ، الجاثية : 17
" لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " حديث شريف
صحيح البخاري وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة ، ما سل سيف في الإسلام على
قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامية في كل زمان . . . محمد بن عبد الكريم
الشهرستاني صاحب موسوعة الملل والنحل
الإهداء إلى كل من يتطلع
بشوق إلى إقامة خلافة راشدة وظهور إمامة
حق في هذا الزمان ، أهدي هذا الكتاب .
المؤلف
كلمة المركز
يرى الباحث أن الأمة الإسلامية تعيش ، في هذه الحقبة من
الزمن ، أزمة ذات بعدين : أولهما : هوية الذات وتحققها على مستوى الفعالية
التاريخية ، وثانيهما : وعي الدين الإسلامي وعيا " يتيح هذا الزمان .
ويرى أن الخلافات المزمنة ، إمكانية تطبيق الشريعة
الإسلامية في هذا الزمان .
ويرى أن الخلافات المزمنة ، بين أهل السنة والشيعة ،
دليل على وجود تلك الأزمة، وبخاصة أنها تتمثل ، في كثير من الأحيان ، في
اتهامات قائمة على عدم معرفة حقائق الأمور ، ما
يقتضي بيان هذه الحقائق ، في اتهامات قائمة على عدم
معرفة حقائق الأمور ، ما يقتضي بيان هذه الحقائق بغية تجاوز هذه الأزمة والوصول
إلى حوار يفضي إلى الوعي والنهوض .
تعود هذه الخلافات ، في أساسها ، إلى القضية المركزية ،
وهي ( الإمامة ) ، وقديما " قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني : ( وأعظم خلاف
بين الأمة خلاف الإمامة ، إذ ما سل سيف في الإسلام ، على قائدة دينية ، مثل ما
سل على الإمامة في كل زمان ) .
يخاطب الباحث، في هذا كتاب ، كل من يتطلع بشوق إلى تجاوز
الأزمة ، وإقامة خلافة راشدة وظهور إمامة حق في هذا الزمان ، فيبحث ( أزمة
الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة ) ،
فيعود إلى جذور الخلاف ، منذ ظهوره ، بعد وفاة النبي صلى
الله وعليه وآله مباشرة ، ويتتبع مساره التاريخي ، ما يتيح تبين آثاره المعاصرة
وسبل تجاوزه .
يتبع الباحث ، في عرضه وتحليله الهادفين إلى معرفة حقائق
الأزمة وأدلتها المقنعة ، منهجا " تاريخيا " نقديا " ، موضوعيا " ، يستند إلى
المصادر الأصلية في تقديم الأدلة والبراهين ،
ويعتمد خطة بحث واضحة متماسكة ولغة سلسة توصل المعاني
إلى القارئ بيسر لا يخلو من إمتاع يؤتيه عمق الخطاب ودفته وسهولته .
مركز الغدير للدراسات الإسلامية
بيروت