|
|
(1)
المنتظم - ج3 ص372 |
(2)
فتح الباري - ج7 ص105 |
(3)
تاريخ الخلفاء
- ص199 |
|
|
وأما هذا الناصب الذي تجرأ وسطر مطالب هي أوهن من بيت العنكبوت وليست في
الحقيقة إلا مخاز للكاتب لا مآخذ على إمام المتقين (ع) .
وهو لم يكتف بنقل روايات لا قيمة لها وفق المقاييس الحديثية والرجالية عند
الشيعة أو لا دلالة لها على مدعياته ، بل تجده يزيف في النقل كي يثبت ويوصم
عليا (ع) بما يدور في خلده المريض .
إن من يقول لا نحصي لعلي سيئة واحدة لا يرد عليه بروايات ضعيفة أو موضوعة في
بعض الكتب ثم يقال له أن هذه سيئات ثبتت لعلي (ع) .
وهنا نذكر بأنه يشتم ويسب ويلعن الكاذبين على رسول الله (ص) حينما ينقل حديث من
مسند أحمد بن حنبل أو غيره من المسانيد والسنن لأن الناقل لم يتحقق من صحته ،
وفي الوقت نفسه يقوم هو بذات الفعل ، فينقل روايات من كتب الشيعة دون التحقق من كونها صحيحة عندهم أم لا ؟ بل يستند إلى مجرد
وجودها في كتبهم على إثبات أن الشيعة يقبلون بها ، كم هو أعمى من يشتم الغير
لأفعال لا يتورع هو عن القيام بأشد منها ؟ وأما الموارد التي ذكرها .