ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 247

[ طرق أحاديث أم المومنين أم سلمة رضوان الله عليها في إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله بشهادة
سبطه الحسين عليه السلام بأرض العراق وكربلاء ]


 221 - أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين بمرو ، أنبأنا محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله . وأخبرنا أبو غالب بن أبي علي ، أنبأنا عبد الصمد بن علي قالا : أنبأنا عبيدالله بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني علي

 بن مسلم بن سعيد ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال : حدثتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

اضطجع ذات ليلة فاستيقظ وهو خاثر ( 1 ) ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر - زاد أبو غالب : ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر . وقالا : - دون ما رأيت منه في المرة الاولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء فقلت : ما هذه يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل أن ابني هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - . انتهى حديث أبي يعقوب ، وزاد أبو غالب :

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا - ومثلها في طبقات ابن سعد اضطجع ذات يوم . . " . وخاثر : مضطرب ثقيل النفس غير نشيط . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 248

فقلت لجبرئيل : أرني من تربة الارض التي يقتل بها . [ قال : ] فهذه تربتها ( 1 ) .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " وهذه تربتها " . وفي دخائر العقبي : " قال : فهذه تربتها " .

ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " 77 " من ترجمة الامام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى : ج 8 قال : أخبرنا خالد بن مخلد ، ومحمد بن عمر ، قالا : حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي قال : أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة

قال : أخبرتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم ، فاستيقظ فزعا وهو خاثر ! ثم اضطجع فرقد واستيقظ وهو خاثر دون المرة الاولى ثم اضطجع فنام فاستيقظ ففزع وفي يده تربة حمراء يقلبها بيده وعيناه تهراقان الدموع ! فقلت : ما هذه

التربة يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق ! فقلت لجبرئيل أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فجاء بها فهذه تربتها .


[ و ] أخبرنا بعلي ومحمد ابنا عبيد ، قالا : حدثنا موسى الجهني عن صالح بن أربد النخعي قال : قالت ام سلمة : قال لي نبي الله : اجلسي بالباب فلا يلج علي أحد . [ قالت : فجلست على الباب ] فجاء االحسين وهو وضيف فذهب أتناوله فسبقها فدخل [ كذا ] قالت : فلما طال

علي خفت أن يكون قد وجد علي فتطلعت من الباب فإذا في كف النبي صلى الله عليه وسلم شئ يقلبه والصبي نائم على بطنه ودموعه تسيل ! ! ! فلما أمرني أن أدخل قلت : يا رسول الله إن ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني فلما طال علي خفت أن يكون قد وجدت علي فتطلعت

من الباب فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل ! فقال : إن جبرئيل أتاني بالتربة التي يقتل عليها وأخبرني أن أمتي يقتلوه ! ! !


ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " 54 " من ترجمة الامام الحسين تحت الرقم : " 2820 " من المعجم الكبير : ج 3 ص من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 145 / قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، أنبأنا علي بن بحر ، أنبأنا عيسى بن يونس . حيلولة : وحدثنا عبيد

بن غنام ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، أنبأنا يعلى بن عبيد ، قالا : أنبأنا موسى بن صالح الجهني ، عن صالح بن أربد : عن ام سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجلسي بالباب ولا يلجن علي أحد . [ قالت : ] فقمت بالباب إذ جاء الحسين

رضي الله عنه فذهبت أتناوله فسبقني الغلام فدخل على جده ، فقلت : يا نبي الله جعلني الله فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد ، وإن ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني فلما طال [ علي ] ذلك تطلعت من الباب = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 249

 222 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ [ أبو بكر ] ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا العباس بن محمد الدوري ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص :


 

 

* ( هامش ) *
= فوجدتك تقلب بكفيك شيئا ودموعك تسيل والصبي على بطنك . قال : نعم أتاني جبرئيل عليه السلام فأخبرني أن أمتي تقتلونه وأتاني بالتربة التي يقتل عليها فهي التي أقلب بكفي .


ورواه أيضا حرفيا في مسند ام سلمة في عنوان : " صالح بن زيد ؟ عن ام سلمة " تحت الرقم : " 754 " من ترجمة ام سلمة من المعجم الكبير : ج 23 ص 328 ط 1 .

ورواه أيضا الخوارزمي بسنده عن موسى بن صالح الجهني . . في الفصل : " 8 " من مقتله : ج 1 ، ص 158 . ورواه المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 148 وقال : أخرجه ابن بنت منيع .

 222 - والحديث رواه البيهقي في عنوان : " ما جاء في اخبار النبي بقتل ابن ابنته . . " من كتاب دلائل النبوة الورق 2129 / ب / . وفي المطبوع ج 6 ص 468 . وقال بعده : تابعه موسى الجهني عن صالح بن أريد النخعي ، عن ام سلمة وأبان عن شهر بن حوشب ، عن ام سلمة .

ورواه أيضا الطبراني في عنوان : " أبو عبيدالله بن عبد الله بن زمعة ، عن ام سلمة " في ترجمتها من المعجم الكبير : ج 23 ص 308
ط 1 ، قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم ، حدثنا موسى بن يعقوب ، حدثني هاشم بن هاشم ، عن وهب عبد الله بن زمعة قال : أخبرتني

ام سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر النفس فاضطجع فرقد ، فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل ان هذا يقتل بأرض العراق - لحسين - فقلت لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل فيها فهذه تربتها .


[ و ] حدثنا عبد الله بن الجارود النيسابوري ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثنا إبراهيم بن عباد بن إسحاق ، عن هاشم بن هاشم ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن ام سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

وهذه القضية رواها أيضا الطبراني في الحديث : " 55 " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 الورق 145 / قال : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، أنبأنا جعفر بن مسافر التنيسي ، أنبأنا ابن أبي فديك ، = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 250

عن عبد الله بن وهب بن زمعة [ قال ] أخبرتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ، ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الاولى ثم اضطجع واستيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - . فقلت له : يا جبريل أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فهذه تربتها .

 

 

* ( هامش ) *
= أنبأنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عتبة بن عبد الله بن زمعة : عن ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر النفس ، وفي يده تربة حمراء يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبرئيل عليه السلام : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فجاءني بها ] فهذه تربتها .


وروه أيضا الحاكم في آخر كتاب تعبير الرؤيا من المستدرك : ج 4 ص 398 قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمان الشيباني بالكوفة ، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، حدثنا خالد بن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن

عتبة بن أبي وقاص : عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، قال : أخبرتني ام سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت به [ في ] المرة الاولى ثم اضطجع

فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه الصلاة والسلام أن هذا يقتل بأرض العراق - [ وأشار ] للحسين - فقلت لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فأتاني بها ] فهذه تربتها .


وقال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ورواه مع الحديث التالي من المتن الذهبي في سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 194 ، وفي تاريخ الاسلام : ج 3 ص 10 .

ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى : ج 2 ص 125 ، نقلا عن ابن راهويه والبيهقي وأبي نعيم .

كما في ملحقات إحقاق الحق : ج 11 ، ص 340 . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 251

 223 - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو نصر عبد الرحمان ابن علي بن محمد بن موسى العدل . حيلولة : وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد

ابن إبراهيم السليطي ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد الشرقي ، أنبأنا أحمد بن حفص ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن عباد بن إسحاق ، عن هاشم بن هاشم : عن عبد الله بن وهب ، عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخل رسول

الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال : لا يدخل علي أحد . [ قالت : ] فسمعت صوته فدخلت فإذا عنده حسين بن علي وإذا هو حزين - أو قالت : يبكي - فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : حدثني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي [ وأشار إلى الحسين ] ! ! ! فقلت : ومن يقتله ؟ ! فتناول مدرة فقال : أهل هذه المدرة يقتلونه .

 

 

* ( هامش ) *
 223 - ورواه أيضا محمد بن سعيد بن عبد الرحمان الحراني في تاريخ الرقة ، ص 75 ، ط القاهرة
كما في ملحقات إحقاق الحق : ج 11 ، ص 349 . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 252

[ يا ام سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني الحسين قد قتل ]



 224 - أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إجازة قالوا : أنبأنا أبو بكر ابن ريذة ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عبادة بن زياد الاسدي ، أنبأنا عمرو بن ثابت ، عن الاعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة : عن ام سلمة

قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال : يا محمد ان أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ؟ ! ! - وأومأ بيده إلى الحسين - فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم : [ يا ام سلمة ] وديعة عندك هذه التربة . [ قالت : ] فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ريح كرب وبلاء . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ام سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل . قال : فجعلتها ام سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعنى ( 1 ) وتقول : ان يوما تحولين دما ليوم عظيم .

 

 

* ( هامش ) *
 224 - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 / 108 : 2817 . ( 1 ) كذا في أصلي كليهما من تاريخ دمشق وبغية الطلب ، وهذه اللفظة غير موجودة في نسختي من المعجم الكبير .

والحديث رواه ابن العديم بسنده عن ابن عساكر ، في الحديث : " 102 " من ترجمة الامام الحسين عليه السلام من تاريخ حلب المسمى ببغية الطلب . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 253

[ ان ابني هذا يقتل وانه اشتد غضب الله على من يقتله ]


 225 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين ، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أنبأنا عبد الرحمان - يعني ابن صالح - الازدي ، أنبأنا أبو بكر بن عياش ، عن موسى بن

عقبة : عن داود قال : قالت ام سلمة : دخل الحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع [ رسول الله ] فقالت ام سلمة : ما لك يا رسول الله ! ؟ قال : ان جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وأنه اشتد غضب الله على من يقتله .

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 254

[ إن أمتك تقتل ابنك هذا ! ! فأراه من تربة الارض التي يقتل فيها فإذا الارض يقال لها كربلاء ! ! ! ]



 226 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي إملاءا . حيلولة : وأخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن ، وأبو محمد عبد الله بن محمد ، قالوا : أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ، أنبأنا أبو بكر بن

مالك ( 1 ) ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، أنبأنا حجاج ، أنبأنا حماد ، عن أبان : عن شهر بن حوشب ، عن ام سلمة قالت : كان جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي صلى الله

 

  * ( هامش ) *
( 1 ) رواه في الحديث : " 44 " من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل .

ورواه أيضا الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 8 وفي ط ص 13 ، في ترجمة أبان بن أبي عياش تحت الرقم : " 15 " .

وروى ابن سعد في الحديث : " 81 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 الورق . . قال : وأخبرنا علي بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب : عن ام سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى فتركته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته فبكى فأرسلته [ فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم ] فقال جبرئيل : [ يا رسول الله ] أتحبه ؟ قال : نعم . فقال : أما إن أمتك ستقتله .

أقول : ما بين المعقوفين قد سقط من رواية ابن سعد - أو من أصلنا من الطبقات الكبرى - ولابد منها كما يدل عليه رواية ابن عساكر .
( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 255

عليه وسلم فقال جبريل : اتحبه يا محمد ؟ فقال : نعم . [ قال جبريل ] ان أمتك ستقتله ! ! وان شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ؟ فأراه اياه فإذا الارض يقال لها : كربلاء .

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 256

[ دخل علي ملك لم يدخل علي قبلها فقال : إن ابنك الحسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ]



 277 - وأخبرنا أبو نصر وأبو غالب وأبو محمد قالوا : أنبأنا الحسن بن علي . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، قالا : أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي ، أنبأنا وكيع ، حدثني عبد الله بن سعيد / 19 / ب / عن أبيه :

 

 

* ( هامش ) *
 227 - رواه أحمد في الحديث : " 10 " من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل وأوائل مسند ام المؤمنين ام سلمة رضوان الله عليها من كتاب المسند : ج 6 ص 294 ط 1 .

ورواه عنه الذهبي في كتاب تاريخ الاسلام ثم قال : ورواه عبد الرزاق ، عن عبد الله بن سعيد ابن أبي هند مثله إلا أنه قال : " ام سلمة " ولم يشك ، وإسناده صحيح رواه أحمد والناس .

وروي عن شهر بن حوشب وأبي وائل كلاهما عن ام سلمة نحوه .

وروى [ أيضا ] الاوزاعي عن شداد أبي عمار ، عن ام الفضل بنت الحرث .

ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، نقلا عن أحمد ، ثم قال : ورجاله رجال الصحيح .

ورواه أيضا السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائك ص 44 .

وقريبا مما ذكره الذهبي رواه أبو زرعة العراقي ، في طرح التثريب في شرح التقريب : ج 1 ص 41 .

ورواه عنهم وعن مصادر أخر في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 390 .

ورواة أيضا عن أحمد في أواخر ترجمة الامام الحسين من البداية والنهاية ج 8 ص 199 ، ثم قال : وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ام سلمة .

ورواه الطبراني عن أبي أمامة وفيه قصة ام سلمة . ورواه محمد بن سعد ، عن عائشة بنحو رواية ام سلمة فالله أعلم . = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 257

عن عائشة أو ام سلمة - قال وكيع شك هو يعني عبد الله بن سعيد - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لاحداهما : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ؟ قال : فأخرج - زاد الجوهري إلى النبي . وقالا : تربة حمراء .

 

 

* ( هامش ) *
= وروى ذلك من حديث زينب بنت جحش ولبابة ام الفضل امرأة العباس وأرسله غير واحد من التابعين . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 258

[ كان رسول الله يبكي ويقول للحسين : يا ليت شعري من يقتلك بعدى ؟ ]



 228 - أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم العبشمي وأبو القاسم الحسين بن علي الزهري وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، ( 1 )

 

 

* ( هامش ) *
 228 - رواه عبد بن حميد في مسنده كما في منتخبه تحت الرقم : 1533 ص 442 وفيه : فأمسكته مخافة . . . فأتاني بهذه . . . والباقي سواء .

ورواه أيضا المطلب بن عبد الله بن حنطب عنها رضوان الله عليها كما رواه الطبراني في الحديث : " 53 " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 145 / قال : تحت الرقم : " 2819 " في ج 3 ص . 108 حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، أنبأنا يحيى

بن عبد الحميد الحماني ، أنبأنا سليمان بن بلال ، عن كثير بن زيد : عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ام سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ذات يوم في بيتي فقال : لا يدخل علي أحد . فانتظرت فدخل الحسين رضي الله عنه [ عليه ] فسمعت نشيج

رسول الله صلى الله عليه [ وهو ] يبكي فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت : [ يا رسول الله ] والله ما علمت حين دخل . فقال : إن جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت فقال : [ أ ] تحبه ؟ قلت : أما من الدنيا فنعم . قال : إن

أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلا . فتناول جبرئيل عليه السلام من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه . [ قال المطلب بن عبد الله : ] فلما أحيط بحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الارض ؟ قالوا : كربلا . قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء .
 

أقول : وهذا الذيل رواه أيضا الطبراني في الحديث : " 46 " من الترجمة قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، أنبأنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، أنبأنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد : عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال لما أحيط بالحسين بن علي قال : ما اسم هذه الارض ؟ قيل : كربلا . فقال صدق النبي صلى الله عليه ، إنها أرض كرب وبلاء .

ورواه بدون الذيل في عنوان : " المطلب بن عبد الله . . " عن ام سلمة في ترجمتها من المعجم الكبير : 3 ص 289 ط 1 . = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 259

وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوسنجيان ( 1 ) وأبو المحاسن أسعد بن علي ابن الموفق قالوا : أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمان بن محمد الداوودي ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حمويه ، أنبأنا إبراهيم بن خريم الشاشي ، أنبأنا عبد بن حميد ، أنبأنا عبد الرزاق

أنبأنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه قال : قالت ام سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي فجاء حسين يدرج قالت : فقعدت على الباب فسبقته مخافة أن يدخل فيوقظه قالت : ثم غفلت في شئ فدب فدخل فقعد على بطنه ،

 قالت فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فقلت : يا رسول الله والله ما علمت به ؟ فقال : إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ؟ ! ! ألا أريك التربة التي يقتل

بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة . قالت : فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي ؟ .

 

 

* ( هامش ) *
= ورواهما عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 188 .

ورواه أيضا في كنز العمال : ج 7 ص 106 ، ط 1 ، وفي منتخبه بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 111 ،

ورواه عنهم في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 349 ، وفضائل الخمسة : ج 3 ص 275 ط 2 .

( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما ذكره السمعاني في عنوان : " أبو الفتح الفوشنجي . وأبو بكر المجاهدي " تحت الرقم : " 971 و 1304 " من كتاب التحبير : ج 2 ص 292 وص 338 ولما ذكره المؤلف في حرف الميم في ترجمة الرجلين تحت الرقم : " 1363 ، و 1402 " من معجم الشيوخ . وفي نسخة تركيا : " السير سنجيان " وفي نسخة العلامة الاميني : " الفرسنحيان " . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب