ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 168

[ مصارعة السبطين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحث النبي حسنا على غلبة الحسين وتشجيع جبرئيل حسينا على الظفر بالحسن ! ]


 154 - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، قال : قرأت على والدي / 14 / ب / أبي الحسين إبراهيم بن العباس الحسيني قلت له : أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد الاطرابلسي إجازة ، أنبأنا خيثمة بن سليمان القرشي ، أنبأنا أحمد بن محمد بن ( 1 ) عبد الله بن العباس الشافعي بمكة ، أنبأنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، أنبأنا علي بن أبي علي اللهبي : عن

جعفر بن محمد ، عن أبيه [ عن جده ] عن علي قال : قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الجنائز وأنا معه فطلع الحسن والحسين فاعتركا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إيها حسن خذ حسينا . فقال علي : يا رسول الله على حسين تؤلبه
( 2 ) وهو أكبرهما ؟ فقال : هذا جبريل

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) لفظتا : " محمد بن " غير موجودتان في نسخة تركيا .

( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 108 ، وفي أصلي كليهما : " تواليه " . والحديث

رواه أيضا الذهبي عن الدراوردي وغيره في سير أعلام النبلاء : 3 ص 190 . ورواه أيضا في تاريخ الاسلام : ج 3 ص 9 ثم قال : ورواه الحسن بن سفيان في مسنده بإسناد آخر عن أبي هريرة .

ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه قال : أخبرنا أبي رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيقي قال : حدثنا جدي قال : حدثنا زيد بن الحسن ، عن عبيد = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 169

يقول : إيها حسين .

 155 - وأخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمان بن عثمان بن أبي نصر ، أنبأنا القاضي يوسف بن القاسم الميانجي ، أنبأنا أبو يعلي أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، أنبأنا سلمة بن حيان ، أنبأنا عمر بن أبي خليفة العبدي : عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى

 

 

* ( هامش ) *
= الله بن موسى العبسي ، عن إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق : عن الحارث [ الهمداني ] عن علي عليه السلام قال : اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ايه حسن فخذ حسينا . فقالت فاطمة : أتستنهض الكبير على الصغير ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا جبريل يقول : إيه حسين خذ الحسن . [ قال : ] فاصطرعا فلم يصرع واحد منهما صاحبه .


هكذا رواه عنه في الحديث : " 7 " من الباب " 6 " من تيسير المطالب ص 92 ط 1 .

ورواه أيضا عنه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين : ج 1 ، ص 105 ، ورواه أيضا قبله بسند آخر عن ابن عباس .

ورواه أيضا في الحديث : " 18 " من الفصل " 19 " من مناقبه ص 137 ، بسنده عن أبي ذر ، عن علي .

ورواه أيضا سليم بن قيس الهلالي في أواسط كتابه ص 150 ، وفي ط ص 170 . 155 - رواه أبو يعلى في معجم شيوخه تحت الرقم : " 196 " ص 238 وفيه : . . والحسين عليهما السلام . . . فاطمة عليها السلام . . جبريل عليه السلام . هذا وكان في نسخة العلامة الاميني : يقول : هي يا حسن .

وأخرجه ابن عدي في الكامل عن أبي يعلى أيضا 5 / 18 في ترجمة عمر بن أبي خليفة .

ورواه أيضا ابن الاثير بسنده عن أبي يعلي الموصلي في ترجمة الامام الحسين من أسد الغابة : ج 2 ص 20 ط مصر .

ومثله في ترجمة الامام الحسين من الاصابة : ج 1 ، ص 332 .

ورواه أيضا في ذخائر العقبى ص 134 . وقال : خرجه ابن المثنى في معجمه .

ورواه عنهم وعن غيرهم في إحقاق الحق : ج 10 ، ص 653 وما حولها .

ورواه الشيخ الصدوق بسند آخر عن الامام السجاد ، في الحديث : " 8 " من المجلس : " 68 " من أماليه ص 399 . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 170

الله عليه وسلم يقول : هي حسن فقالت فاطمة : يا رسول الله لم تقول : هي حسن ؟ فقال : إن جبريل يقول : هي حسين .
 


 156 - أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب ، أنبأنا محمد بن علي بن محمد الهاشمي الخطيب . حيلولة : وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ، أنبأنا عبيدالله بن محمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله بن محمد ، أنبأنا أبو الفضل محرز بن عون بن أبي عون ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن علي بن [ أبي ] علي اللهبي : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصطرعان فاطلع علي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لحسن : ويها . فقال علي : يا رسول الله [ أ ] على الحسين ؟ فقال : إن جبريل يقول : ويها لحسين .

 

 

* ( هامش ) *
 156 - ورواه أيضا في ذخائر العقبى ص 119 ، وقال : خرجه ابن بنت منيع .

ورواه أيضا السيوطي في الخصائص الكبرى : ج 2 ص 265 قال : وأخرج الحارث بن أبي اسامة ، عن محمد بن علي قال : اصطرع الحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله يقول : هي حسن . فقالت له فاطمة : يا رسول الله تعين الحسن كأنه أحب إليك من الحسين ؟ قال : إن جبرئيل يعين الحسين وإني أحب أن أعين الحسن . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب