|
- الفصول المهمة في تأليف الامة - السيد شرف الدين ص 120 :
|
وأنكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم مات المنافق ابن
أبي حيث جاء ابنه فقال : يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر
له ، فأعطاه قميصه وقال : إذا فرغت منه فآذنا . ولم يكن صلى الله عليه وآله
حينئذ قد نهي عن
الصلاة على المنافقين ( 48 ) وكانت الحكمة فيما فعله صلى الله
عليه وآله وسلم بالغة ، وقيل له ( ص ) ( 49 ) لم وجهت قميصك إليه يكفن فيه ؟
| |
* هامش * |
|
| |
(45)
كما في غزوة أحد من تاريخ ابن الأثير
وغيره .
(46) كما في غزوة أحد من
تاريخي ابن الأثير وابن جرير ومن
طبقات ابن سعد ومن
السيرتين الحلبية والدحلانية وسائر الكتب المشتملة على هذه
الغزوة .
(47) فيما رواه عنه كل من
أرخ غزوة أحد كابن سعد في طبقاته وابن
جرير وابن الأثير وسائر أهل السير
والأخبار .
(48) فيما رواه أصحابنا عن
أئمة الهدى من آل محمد ( ص ) ونقله صاحب مجمع
البيان عن ابن عباس وجابر وقتادة .
(49) في رواية ذكرها صاحب
مجمع البيان في تفسير قوله تعالى " ولا
تصل على أحد منهم مات أبدا " من سورة التوبة . ( * )
|
|
|
فقال : إن قميصي لن تغني عنه من الله شيئا ، وإني أؤمل أن
يدخل بهذا السبب في الإسلام خلق كثير . فروي أنه أسلم بهذا السبب ألف من الخروج
( 50 ) ولكن عمر رضي الله عنه لم يدرك الحكمة فيما فعله رسول الله ( ص ) فأنكر
عليه فعله
حتى جذبه بردائه وهو واقف للصلاة عليه ، والقضية ثابتة أخرجها
البخاري في الصفحة الثانية من كتاب اللباس من صحيحه ( 51 ) ورواها كافة
محدثي السنة ومؤرخيهم ، وقد بلغت القحة هنا ببعض الجاهلين مبلغا لا يليق بذي
دين والأولى بفصولنا الإعراض عن فضولهم .
وأنكر عليه أمره صلى الله عليه وآله وسلم أبا هريرة أن يبشر بالجنة كل من لقيه
من أهل التوحيد ، حيث اقتضت الحكمة يومئذ تنشيط الموحدين وتشويق الناس إلى
التوحيد وترغيبهم في الإسلام بتسهيل الأمر عليهم ، وكانت الحاجة في تلك الأوقات
إلى ذلك شديدة فأنكر عمر ذلك وضرب أبا هريرة ( وهو رسول النبي
( ص ) ردعا له عن أداء ما أمره به رسول الله ) ضربة خربها إلى الأرض ، والقضية
ثابتة فراجعها في صحيح مسلم ( 52 ) . وترك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قتل
رجل أمرهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتله وأخبرهم أنه
لو قتل ما اختلف بعده اثنان ، وفي قضية مستفيضة أخرجها المحدثون بأسانيدهم
المعتبرة ونقلها أهل السير والأخبار . وحسبك منها ما أخرجه الإمام أحمد بن حنبل
في صفحة 15 من الجزء الثالث من مسنده من حديث أبي سعيد الخدري قال : إن أبا بكر
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه
| |
* هامش * |
|
| |
(50)
نقل الإمام الطبرسي هذه الرواية في تفسير الآية من
مجمع البيان عن الزجاج .
(51) في أول صفحة 18 من جزئه
الرابع .
(52) في باب من لقي الله
بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار ، وهو في أوائل
الجزء الأول من الصحيح . ( * )
|
|
|
وآله وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا
رجل متخشع حسن الهيئة يصلي . فقال له النبي ( ص ) : اذهب إليه فاقتله قال :
فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله ، فرجع إلى رسول الله (
ص ) قال : فقال
النبي ( ص ) لعمر اذهب فاقتله ، فذهب عمر فرآه على تلك الحال
التي رآه أبو بكر . فكره أن يقتله . قال : فرجع فقال يا رسول الله إني رأيته
يصلي متخشعا فكرهت أن أقتله . قال يا علي اذهب فاقتله . قال : فذهب علي فلم يره
، فرجع علي
فقال : يا رسول إنه لم يره . قال : فقال النبي ( ص ) إن هذا
وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه ، فاقتلوهم هم شر البرية ا ه
.
وأخرج أبو يعلي في مسنده ( كما في ترجمة ذي الثدية من إصابة ابن حجر ) عن أنس
قال : كان في عهد رسول الله ( ص ) رجل يعجبنا تعبده واجتهاده وقد ذكرنا ذلك
لرسول الله صلى الله عليه وآله باسمه فلم يعرفه ، فوصفناه بصفته فلم يعرفه ،
فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا : هو هذا . قال : إنكم
لتخبروني عن رجل إن في وجهه لسفعة من الشيطان ، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم ،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنشدك الله هل قلت حين وقفت على المجلس
ما في القوم أحد
أفضل مني أو خير مني ؟ قال : اللهم نعم . ثم دخل يصلي فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من يقتل الرجل ؟ فقال أبو بكر أنا ، فدخل عليه
فوجده يصلي ، فقال : سبحان الله أقتل رجلا يصلي ؟ ! فخرج فقال رسول الله ( ص )
: ما فعلت ؟
قال : كرهت أن أقتله وهو يصلي ، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين
. قال من يقتل الرجل قال عمر : أنا فدخل فوجده واضعا جبهته فقال عمر : أبو بكر
أفضل مني ، فخرج فقال له النبي صلى الله عليه وآله : مهيم ؟ قال : وجدته واضعا
جبهته لله فكرهت أن أقتله . فقال : من يقتل الرجل ؟ فقال علي : أنا . فقال صلى
الله
عليه وآله وسلم : أنت إن أدركته ، فدخل عليه فوجده قد خرج ،
فرجع إلى رسول ( ص ) فقال : مهيم ؟ قال : وجدته قد خرج . قال : لو قتل ما اختلف
من أمتي رجلان - الحديث .
وأخرجه الحافظ محمد بن موسى الشيرازي في كتابه الذي استخرجه من تفاسير يعقوب بن
سفيان ومقاتل بن سليمان ويوسف القطان والقاسم بن سلام ومقاتل بن حيان وعلي بن
حرب والسدي ومجاهد وقتادة ووكيع وابن جريح . وأرسله إرسال
المسلمات جماعة من الاثبات ، كابن عبد ربه الأندلسي عند
انتهائه إلى القول في أصحاب الأهواء من الجزء الأول من عقده الفريد وقد جاء في
آخر ما حكاه في هذه القضية أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن هذا لأول قرن
يطلع في أمتي لو
قتلتموه ما اختلف بعده اثنان ، إن بني إسرائيل افترقت اثنين
وسبعين فرقة وإن هذه الأمة ستفترق ثلاثا وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا فرقة
( 53 ) واحدة ا ه .
وقريب من هذه القضية ما أخرجه الإمام أحمد من حديث علي ( في صفحة 155 من مسنده
) قال : جاء النبي ( ص ) أناس من قريش فقالوا : يا محمد إنا جيرانك وحلفاؤك وإن
ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه إنما
فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا . فقال لأبي بكر : ما
تقول ؟ قال : صدقوا إنهم جيرانك . قال : فتغير وجه النبي ( ص ) ثم قال لعمر ما
تقول ؟ قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وآله
وسلم .
وكان بعضهم يلمزه في الصدقات قال الله تعالى
" ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم
يعطوا منها إذا هم يسخطون "
| |
* هامش * |
|
| |
(53)
فرقة وشيعة لفظان " بحساب الجمل " مترادفان لأن كلا منهما 385 ، وهذا
بما تتفاءل به تلك الفرقة . ( * )
|
|
|
وأخرج البخاري ( 54 ) عن عبد الله بن مسعود قال : قسم النبي ( ص )
قسمة كبعض ما كان يقسم فقال رجل من الأنصار : والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه
الله . قلت : أما أنا لأقولن للنبي ( ص ) ، فأتيته وهو في أصحابه فساررته فشق
ذلك على النبي ( ص ) وتغير وجهه وغضب حتى وددت أني لم أكن أخبرته ، ثم قال : قد
أوذي موسى ( ع ) بأكثر من ذلك فصبر ا ه .
وأخرج البخاري أيضا ( 55 ) عن عبد الله قال : لما كان يوم حنين آثر النبي صلى
الله عليه وآله أناسا في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى
عيينة مثل ذلك ، وأعطى أناسا من أشراف العرب فآثرهم في القسمة تألفا لقلوبهم
وقلوب عشائرهم وترغيبا لهم في الإسلام . فقال رجل والله إن
هذه القسمة ما عدل بها . فقلت : والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل إذا لم يعدل الله ( 56 ) ورسوله ، رحم الله
موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ا ه .
وأخرج الإمام أحمد من حديث عمر في صفحة 20 من الجزء الأول من مسنده عن الأعمش
عن شقيق سلمان بن ربيعة قال : سمعت عمر يقول : قسم رسول الله قسمة فقلت : يا
رسول الله لغير هؤلاء أحق منهم أهل الصفة قال : فقال رسول الله إنكم تسألوني
بالفحش - الحديث .
| |
* هامش * |
|
| |
(54)
في باب الصبر على الأذى من كتاب الآداب في صفحة 44 من الجزء الرابع من
صحيحه .
(55) في أواخر كتاب الجهاد
والسير في صفحة 132 من الجزء الثاني من صحيحه ، وهناك عدة أحاديث بهذا
المعنى .
(56) قوله إذا لم يعدل الله
ورسوله نص بأنه بأبي هو وأمي كان مأمورا من الله تعالى بتلك القسمة
التي أنكرها المنافقون الجاهلون بحكمته البالغة " إن هو إلا وحي يوحى "
. ( * )
|
|
|
وكان بعضهم ينتزه عن الشئ يرخص فيه رسول الله ويفعله صلى الله
عليه وآله وسلم . . .
أخرج البخاري ( 57 ) عن عائشة قالت : صنع النبي ( ص ) شيئا
فرخص فيه فتنزه عنه قوم ، فبلغ ذلك النبي ( ص ) فخطب فحمد الله ثم قال : ما بال
أقوام ينزهون عن الشئ أصنعه ، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية ا ه .
وسأل رسول الله ( ص ) حاطب بن بلتعة حين أرسل صحيفته إلى
المشركين فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : أردت أن يكون لي عند القوم يد
يدفع بها عن أهلي ومالي ، وليس من أصحابك أحد إلا له هناك من قومه من يدفع الله
به عن
أهله وماله . فقال رسول الله ( ص ) صدق لا تقولوا له إلا خيرا
. فقال عمر : قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فلا ضرب عنقه - الحديث .
أخرجه البخاري في آخر كتاب استتابة المرتدين من الجزء الرابع من صحيحه ، وفي
مواضع أخر من الصحيح . ولا يخفى ما فيه من الدلالة على ما قلناه . ولو أردنا
استيفاء ما كان من هذا القبيل من موارد تأولهم في مقابل الدليل لطال الباب
وخرجنا عن خطة الكتاب ، فعساك تقنع بعد هذا بمعذرة المتأولين وتقلع عما ابتدعه
طغام المرجفين .
وإن أردت المزيد وابتغيت التأكيد فخذ مني مضافا إلى ما تلوناه وعلاوة على ما
أسلفناه دليلا قاطعا وبرهانا ساطعا لا ترتاب بعده في معذرة المتأولين ولا تشك
في نجاتهم يوم الدين ، وحاصله أن الجمهور أجمعوا على خلافة عثمان منذ بويع حتى
قتل
مع ما كان في أيامه من الأحداث التي لولا حمله فيها على
التأول لبطلت إمامته وسقط عن أريكة الخلافة ، وحسبك من تلك الأحداث ما هو معلوم
بالتواتر وضرورة التاريخ ، وسأتلو عليك يسيرا منها نقلا من كتاب
الملل
| |
* هامش * |
|
| |
(57)
في كتاب الآداب في صفحة 44 من الجزء الرابع من صحيحه . ( * )
|
|
|
والنحل للشهرستاني بعين لفظه : قال ( 58 ) منها رده الحكم ابن
أمية إلى المدينة بعد أن طرده النبي ( ع ) وكان يسمى طريد رسول الله ، وبعد أن
تشفع إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أيام خلافتيهما فما أجاباه إلى ذلك ونفاه
عمر من مقامه
أربعين فرسخا . قال : ومنها نفيه أبا ذر إلى الربذة ، وتزويجه
مروان بن الحكم بنته ، وتسليمه خمس غنائم إفريقية له ، وقد بلغت مئتي ألف دينار
. قال : ومنها إيواؤه عبد الله بن سعيد بن أبي سرح ، بعد أن أهدر النبي ( ع )
دمه وتوليته إياه مصر بأعمالها ، وتوليته عبد الله بن عامر البصرة حتى أحدث ما
أحدث ، إلى غير ذلك مما نقموا عليه ا ه .
قلت : كإحراقه المصاحف جمعا للناس على قراءة واحدة كما هو مقرر معلوم ، وقد نص
عليه المؤرخون وأرسله ابن الأثير في كامله إرسال المسلمات ( 59 ) وكحماية لحمي
، وإعطائه المقاتلة من مال الصدقة ، وإيثاره أهل بيته بالأموال وضربه
عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود ، وعدم إقامته الحد على عبيد
الله بن عمر قاتل الهرمزان ، وكتابه إلى أهل مصر بقتل محمد بن أبي بكر وجماعة
آخرين من فضلاء المسلمين .
ومن موارد تأوله أنه كان إذا خرج من مكة إلى عرفات يتم فيها وفي منى صلاة
الظهرين والعشاء ، مع أن النبي ( ص ) وأبا بكر وعمر كانوا إذا خرجوا إليها
يقصرون صلاتهم فيها ، بل كان عثمان أول إمارته يقصر أيضا ، روى ذلك
| |
* هامش * |
|
| |
(58)
( 58 ) في أثناء الخلاف التاسع من الاختلافات التي أوردها في المقدمة
الرابعة من المقدمات الخمس التي جعلها في أول كتابه "
الملل والنحل " فراجع .
(59)
وذلك حيث ذكر غزوة حذيفة الباب وأمر المصاحف في صفحة 42 من الجزء 3 . (
* ) |
|
|
البخاري في باب الصلاة بمنى من كتاب الحج من صحيحه ( 60 ) .
وأنت تعلم أن عذره في كل هذه الأمور كونه متأولا مجتهدا ،
وبهذا حفظت عندهم عدالته وإمامته ، فمن بعدها لا يقول بمعذرة المتأولين ؟
والأبلغ من هذا كله في معذرة المتأولين إجماعهم على عدالة كثير من المجلبين
عليه ، كعائشة وطلحة
والزبير وعمار بن ياسر وعمرو بن الحمق الخزاعي وعمرو ابن
العاص وغيرهم ، ضرورة أنه لا يتسنى لهم الحكم بإمامة المقتول وعدالة من أمر
بقتله ونبزه باسم اليهود " فقال اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا اقتلوا نعثلا فقد
كفر " الأبناء على ما قلناه .
وإن أردت المزيد فاعتق رقبتك من رق التقليد وانظر فيما كان من عائشة وطلحة أيام
عثمان من تأليف الناس عليه ، وما كان منهما بعد قتله ، وانعقاد البيعة لأمير
المؤمنين من الذهاب إلى البصرة طلبا بثأر عثمان ، فهم غير مصيبين في إحدى
الحالين ، أو في كليهما قطعا ، ولكن الجمهور عذرهم أولا وآخرا ، وذلك ليس إلا
لما قلناه وبه يتم ما أردناه .
وإن أوجست في نفسك ريبة فيما نقول فانظر إلى ما كان من طلحة والزبير ؟ وعائشة
في البصرة مع عثمان بن حنيف الأنصاري وحكيم بن جبلة العبدي وغيرهما من شيعة علي
عليه السلام مما لا يخلو منه كتاب من كتب الأخبار ، وقد اشتهر
اشتهار الشمس في رائعة النهار ، من القتل الذريع والنهب
الفظيع والمثلة بعثمان بن حنيف حيا ( 61 ) هذا كله قبل مجئ أمير المؤمنين عليه
السلام إلى البصرة ثم جاء :
| |
* هامش * |
|
| |
(60)
وأخرجه مسلم في باب قصر الصلاة بمنى من
كتاب صلاة المسافر من الجزء الأول من صحيحه بأسانيد متعددة وطرق مختلفة
.
(61) إن أردت التفصيل فعليك
بتاريخ ابن جرير أو
كامل ابن الأثير أو ما شئت من كتب
الأخبار . ( * )
|
|
|
فكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا
ولا تسأل عن الخبر
فهل تجد وجها للجزم بعدالة هؤلاء والقطع بمعذرتهم إلا ما
يذكره الجمهور من تأولهم في كل ما فعلوه ، وبه يتجلى لك عذر المتأولين .
|