|
|
|
|
ولأي
الأمــور تدفــن ســرا بضعة
المصطفى و يعفى ثراها
فمضت وهي أعظم الناس شجـوا في
فم الدهر غصة من جـواها
و ثوت لا
يرى لها النـاس مثوى
أي قــدس يضمـه مثـواهـا
لا تلمني يا سعـد في مقت قـوم ما
وفـت حق أحمـد إذ وفاهـا
أو ما قال عترتـي أهـل بيتـي
فأحفظوني
في بـرها و ولاهـا
لـم
يــرى الله للنبـوة أجـراً غيـر حفظ
الـوداد في قرباهـا |