عبيد الحنائي ( 1 ) ، قال نا
محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : هبط الي جبريل فأخبرني أنكم قتلى وان مصارعكم
شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألته لكم
الخيرة . قال : فقال له الحسين عليه السلام : يا أبه فمن
يزورها ويتعاهدها على تشتتها ؟ فقال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ،
أتعاهدهم في الموقف فآخذ أعضادهم ( 2 ) فأنجيهم
من أهواله وشدائده .
[ 2 ] أخبرنا زيد بن جعفر بن حاجب ، قال أنا زيد
بن محمد ابن جعفر العامري ، قال نا علي بن حمدون الخرار
( 3 ) ، قال حدثني محمد بن الحسين القواريري ببغداد ، قال
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
في الاصل ( الحناي ) .
(2) في الاصل ( أعضائدهم ) .
(3) كذا ويكرر في النسخة ،
ولعله ( الخزاز ) أو ( الخزاز ) . *
|
|
|
حدثني جعفر بن أمين الثغري ، قال نا عثمان بن موسى الرقاشي ،
عن العلاء بن المسيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن
الحسين ، عن الحسين ابن علي قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام : يا أبتاه
ما لمن
زارنا ؟ فقال : يا بني من زارني حيا وميتا ومن زار أباك حيا
وميتا ومن زارك حيا وميتا كان حقيقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه
وأدخله الجنة .
[ 3 ] أخبرنا محمد بن عبد الله الحنفي
( 1 ) ، قال أنا أحمد ابن محمد بن سعد
( 2 )
فزاد ( 3 )، قال نا أحمد بن موسى بن
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
هو القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي الكوفي المتوفى
بالكوفة سنة 402 ، فيحتمل أن يكون ( الحنفي ) مصحفا عن
( الجعفي ) كما نجده في غير هذا المورد يعبر عنه ب (
القاضي محمد بن عبد الله الجعفي ) ، ويحتمل أن يكون صحيحا لانه كان
يفتي في الفقه على مذهب أبي حنيفة كما صرح به الخطيب في
تاريخ بغداد 5 / 472 ، فقد ترجم له ووثقه وأثنى عليه .
(2) الظاهر أن الصحيح ( سعيد ) ، وهو
الحافظ ابن عقدة ، وكثيرا ما يروي عنه المؤلف بواسطة واحدة كما يأتي في
رقم 12 و 13
و 28 و 40 و 81 .
(3) أي فزاد ابن عقدة في لفظ الحديث . *
|
|
|
اسحاق ، قال نا أحمد بن قتيبة النهدي ، قال نا الحسن ابن سعيد
الاحمسي ، قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده يرفعه إلى الحسين بن
علي عليه السلام قال : قلت يارسول الله ما لمن زارك ميتا ؟ فقال : من زارني
ميتا أو زار أباك أو زارك أو أحدا من ذريتي زرته في الموقف حتى نخلصه
( 1 ) من شدائد يوم القيامة .
[ 4 ] حدثنا علي بن الحسن بن يحيى العلوي وأبو
حازم عمر بن علي الوشا القرشي ، قالا نا أبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى
الدهقان ، قال نا محمد بن منصور بن يزيد المقري ، قال نا علي بن عبد الرحمن
القطان أو حدثت عنه ، قال نا عبيد
بن يحيى بن مهران ، قال نا محمد ابن الحسين بن علي بن الحسين
، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه
فعملنا
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
كذا في الاصل ، ويحتمل أن تكون بالتاء ، أي تخلصه زيارتي له . *
|
|
|
له خزيرة ( 1 ) وأهدت لنا أم
أيمن قعبا ( 2 ) من لبن وزبد وصحفة من ثريد ،
فأكل رسول الله صلى الله عليه وأكلنا معه ، ثم وضأت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فمسح يديه ووجهه ولحيته بيده ، ثم استقبل القبلة فدعا الله عزوجل ما شاء
الله ،
ثم أكب على الارض بدموع غزيرة مثل المطر ، فعل ذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، فهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسأله ،
فوثب الحسين عليه السلام وأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى ، فضمه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بأبي أنت وأمي ما يبكيك
؟ قال : يا أبه رأيتك تصنع ما لم أرك تصنع مثله قط . فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : يا بني اني سررت بكم اليوم سرورا لم أسر بكم قبله بمثله ، وان
حبيبي جبريل أتاني
فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فأحزنني ذلك فدعوت الله
لكم بالخيرة . فقال الحسين : يارسول الله من يزورنا
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
كذا في الاصل ، ولعل الصحيح ( حريرة ) .
(2) القعب : القدح الضخم الغليظ
. *
|
|
|
على تشتتنا وتباعد قبورنا ، فقال رسول اللة صلى الله عليه
وسلم : طائفة من أمتي تريد به بري وصلتي ، إذا كان يوم القيامة زرتها بالموقف
وأنجيتها من أهواله وشدائده . حدثنا أبو حازم محمد بن علي الوشا المقري ومحمد
ابن [ . . . ] ( 1 ) ،
قالا نا اسحاق بن محمد المقري ، قال نا جعفر بن عبد الله
العلوي المحمدي ، قال نا عبيد بن مهران ( 2 ) ،
عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام
قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله .
[ 5 ] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي العطار
البجلي المقري ومحمد بن الحسين بن غزال الحارثي قراءة عليهما ، قالا نا أبو
القاسم علي بن أحمد بن عمرو الجبني ( 3 ) ،
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
في الاصل بياض بمقدار كلمة .
(2) هو عبيد بن يحيى بن مهران
المذكور في الحديث رقم 4 .
(3) بضم الجيم وسكون الباء
الموحدة ثم النون ، ترجمته وضبطه في تبصير المنتبه 1 / 299 . *
|
|
|
قال نا محمد بن منصور بن يزيد المقري ، قال حدثني ابراهيم بن
عبد الله ( 1 ) عن حسن بن عثمان الرواسي ، عن
معلى بن خنيس ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : الحسين عليه السلام للنبي
صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما لمن
زارنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه : من زارني حيا وميتا
أو زار أباك حيا وميتا أو زار أخاك حيا وميتا كان حقيقا على الله أن يستنقذه
يوم القيامة .
[ 6 ] أخبرنا محمد بن زيد بن أحمد النهمي ، قال
نا أحمد ابن محمد بن السري ، قال حدثني أبو عبد الله الطبري ، قال أخبرني أحمد
بن أبي أحمد الصفار ، قال حدثني محمد بن اسحاق بمصر ، قال نا عبد الله بن
ابراهيم ، قال نا حسن بن زيد
قال حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : أخبر
رسول الله صلى الله عليه فاطمة بقتل الحسين ، فبكت ، فقال : يا فاطمة اصبري
وسلمي .
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
كرر في الاصل ( ابراهيم بن عبد الله ) . *
|
|
|
قالت : صبرت وسلمت يارسول الله فأين يكون قتله ؟ قال يقتل
بأرض يقال لها كربلا في غربة من الاهل والعشيرة ، يزوره يا فاطمة قوم .
[ 7 ] حدثنا القاضي محمد بن عبد الله الجعفي ،
قال نا علي ابن محمد العلوي الحسني ، أخبرنا أحمد بن عبد الله القرشي العامري
العسقلاني ، قال نا القاسم بن الحسن الزبيدي ، قال حدثني اسحاق بن ابراهيم
الهروي ، قال حدثني علي بن محمد
التهيمي ( 1 ) ، قال نا عمر بن
سليمان عن الاعمش ، عن سعيد بن جبير قال : كان ملك من الكروبيين يقال له فطرس
بعثه الله مبعثا فأبطأ وكان يسرح مع الملائكة ، فكسر الله جناحه وطرحه في جزيرة
من جزائر البحر ، فلما كان صبيحة ولد
الحسين بن علي بعث الله جبريل مع ألف من الملائكة إلى النبي
صلى الله عليه يهنئه بولادة الحسين ، فمر جبريل بذلك الملك
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
كذا في الاصل مع ضبطه بضم التاء . *
|
|
|
- وكان بينهما خلة - فقال : يا روح الله الامين أين تريد ؟
فقال : أريد النبي التهامي وهب الله له مولودا في هذه الليلة لاهنئه . فقال له
: ألا تحملني معك لعله أن يسأل ربه أن يرد علي جناحي فأسرح مع الملائكة كما كنت
أسرح . فحمله معه ،
ثم أتى النبي صلى الله عليه فهنأه بولادة الحسين ثم قال له :
يا محمد هذا ملك من الكروبيين ( 1 ) بعثه الله
مبعثا فأبطأ فكسر الله جناحه ثم طرحه في جزيرة من جزائر البحر ، وهو يسألك أن
تسأل ربك أن يرد عليه جناحه فيسرح مع الملائكة كما
كان يسرح . فقام النبي صلى الله عليه فصلى ركعتين ودعا
والحسين ملتف في خرقة ، ثم قال له : قم فامسح جناحك على هذا المولود . فقام
فمسح جناحه ، فرد الله عليه جناحه ، فنهض الملك يسرح ، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم : أين تريد ؟
فقال : أسرح مع الملائكة كما كنت أسرح . فقال النبي صلى الله
عليه : ان جبريل أخبرني بقتل ابني هذا واني سألت الله أن يجعلك خليفتي عند قبره
، فلا يزوره زائر
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
في الاصل ( كروبين ) . *
|
|
|
ولا يصلي عند قبره مصل الا أخبرتني بذلك لتأتيه بشارة مني ،
فهو عند قبره إلى يوم القيامة ، ولا يزوره زائر ولا يصلي عليه أحد الا أتاه
بذلك .