- أنصار الحسين ( ع ) - محمد مهدي شمس الدين ص 122 : -

ملحق بأسماء الذين استشهدوا في الكوفة من أصحاب الحسين .


 1 - عبد الاعلى بن يزيد الكلبي . ( عرب الجنوب ) : شاب كوفي . ممن بايعوا مسلم بن عقيل . لبس سلاحه حين أعلن مسلم تحركه بعد القبض على هاني بن عروة وخرج من منزله ليلحق بمسلم في محلة بني فتيان ، فقبض عليه ( كثير بن

شهاب بن الحصين الحارثي من مذحج ) - وكان قد استجاب لعبيد الله بن زياد حين أمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيخذل الناس عن مسلم بن عقيل . فأخذ كثير بن شهاب عبد الاعلى بن يزيد الكلبي فأدخله على عبيد الله بن زياد .

فقال عبد الاعلى لابن زياد : إنما أردتك ، فلم يصدقه ، وأمر به فحبس ( الطبري : 5 / 369 - 370 ) ثم إن عبيد الله بن زياد لما قتل مسلم بن عقيل ، وهاني بن عروة دعا بعبد الاعلى الكلبي فأتى به ، فقال له : أخبرني بأمرك .

فقال : أصلحك الله ، خرجت لانظر مايصنع الناس ، فأخذني كثير ابن شهاب فقال له : فعليك وعليك ، من الايمان المغلظة ، إن كان أخرجك إلا ما زعمت ! فأبى أن يحلف . فقال
 

- ص 123 -

عبيد الله : انطلقوا بهذا إلى جبانة السبيع فاضربوا عنقه بها ، فانطلقوا به فضربت عنقه ) ( الطبري : 5 / 379 )


 2 - عبد الله بن بقطر : ( حميري من عرب الجنوب ) كانت أمه حاضنة للحسين ، ذكره ابن حجر في الاصابة ، قال إنه كان صحابيا لانه لدة الحسين . قبض عليه الحصين بن نمير وهو يحمل رسالة من الحسين بعد خروجه من مكة إلى مسلم بن عقيل ، فأمر به عبيد الله بن زياد فألقي من فوق القصر فتكسرت عظامه وبقي فيه رمق فأجهز عليه عبد الملك بن عمير اللخمي ( الطبري : 5 / 398 ) .


 3 - عمارة بن صلخب الازدي : ( عرب الجنوب ) . شاب كوفي . كان قد خرج لنصر مسلم بن عقيل حين بدأ تحركه ، فقبض عليه وحبس ، ثم دعا به عبيد الله بن زياد - بعد أن قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة - فقال له : ممن أنت ؟ قال : من الازد . قال : انطلقوا به إلى قومه فضربت عنقه فيهم . ( الطبري : 5 / 379 ) .


 4 - قيس بن مسهر الصيداوي : ( أسدي ، من عدنان ، عرب الشمال ) شاب كوفي . من أشراف بني أسد . أحد حملة الرسائل من قبل الكوفيين إلى الحسين بعد إعلان الحسين رفضه لبيعة يزيد ، وخروجه إلى مكة . صحب مسلم بن عقيل

حين قدم من مكة مبعوثا من قبل الحسين إلى الكوفة . حمل رسالة من مسلم إلى الحسين يخبره فيها بيعة من بايع ويدعوه إلى القدوم . صحب الحسين حين خرج من مكة متوجها إلى العراق ، حتى إذا انتهى الحسين إلى الحاجر من بطن الرمة حمل رسالة من الحسين إلى الكوفيين يخبرهم فيها بقدومه عليهم . قبض عليه
 

- ص 124 -

الحصين بن نمير ، فأتلف قيس الرسالة ، وجاء به الحصين إلى عبيد الله بن زياد الذي حاول أن يعرف منه أسماء الرجال الذين أرسل إليهم كتاب الحسين ففشل ، فأمر عبيد الله به فرمي من أعلى القصر ( فتقطع فمات ) ( الطبري : 5 / 394 - 395 ) .


 5 - مسلم بن عقيل بن أبي طالب : أمه أم ولد يقال لها ( حيلة ) وكان عقيل اشتراها من الشام . وجه به إلى الحسين إلى الكوفة ليأخذ له البيعة على أهلها ، فخرج من مكة في منتصف شهر رمضان سنة ستين للهجرة ، ودخل الكوفة في اليوم

السادس من شهر شوال . بايعه ثمانية عشر ألف ، وقيل بايعه خمس وعشرون ألفا . استطاع ابن زياد أن يكتشف مقر مسلم بن عقيل بمعونة جاسوس تسلل إلى صفوف الثوار بعد أن أوهم مسلم بن عوسجة أنه من شيعة أهل البيت ، فقبض ابن زياد

على هاني بن عروة المرادي ، واضطر مسلم إلى إعلان حركته قبل موعدها المقرر ، وقد حاصر عبيد الله بن زياد في قصر الامارة ، ولكن سرعان ما تفرق الجمع وبقي مسلم وحيدا فلجأ إلى بيت السيدة طوعة التي آوته ، وحين علم إبنها بلال

بذلك أخبر عبد الرحمن بن الاشعث الذي أخبر ابن زياد ، فأرسل قوة هاجمت مسلما فخاض معها ، معركة قاسية أسر على أثرها ، وقتله ابن زياد مع هاني بن عروة وأمر بهما فقطع رأساهما فأرسل بهما إلى يزيد بن معاوية ، وشدت الحبال في أرجلهما وجرا في أسواق الكوفة .
 

- ص 125 -

 6 - هاني بن عروة المرادي ( من مذحج ، عرب الجنوب ) : من زعماء اليمن الكبار في الكوفة . أدرك النبي ، وصحبه : من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . شارك في حروب الجمل وصفين والنهروان من أركان حركة حجر بن

عدي الكندي ضد زياد بن أبيه . اتخذ مسلم بن عقيل منزله مقرا له ، بعد قدوم عبيد الله بن زياد إلى الكوفة واليا عليها . انكشف أمر اشتراكه في الاعداد للثورة مع مسلم بن عقيل ، فقبض عليه ابن زياد ، وسجنه . ثم قتله ، وبعث برأسه مع

رأس مسلم بن عقيل إلى يزيد بن معاوية . قتل في اليوم الثامن من ذي الحجة سنة 60 ه‍ هو اليوم الذي خرج فيه الحسين من مكة متوجها إلى العراق . كان عمره يوم قتل تسعين سنة .



 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الحسين (ع)

 

فهرس الكتاب