ملحق بأسماء الذين استشهدوا في الكوفة
من أصحاب الحسين .
1 - عبد الاعلى بن يزيد الكلبي . ( عرب
الجنوب ) : شاب كوفي . ممن بايعوا مسلم بن عقيل . لبس سلاحه حين أعلن مسلم
تحركه بعد القبض على هاني بن عروة وخرج من منزله ليلحق بمسلم في محلة بني فتيان
، فقبض عليه ( كثير بن
شهاب بن الحصين الحارثي من مذحج ) - وكان قد استجاب لعبيد
الله بن زياد حين أمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيخذل الناس عن مسلم بن عقيل
. فأخذ كثير بن شهاب عبد الاعلى بن يزيد الكلبي فأدخله على عبيد الله بن زياد .
فقال عبد الاعلى لابن زياد : إنما أردتك ، فلم يصدقه ، وأمر
به فحبس ( الطبري : 5 / 369 - 370 ) ثم إن عبيد الله بن زياد لما قتل مسلم بن
عقيل ، وهاني بن عروة دعا بعبد الاعلى الكلبي فأتى به ، فقال له : أخبرني بأمرك
.
فقال : أصلحك الله ، خرجت لانظر مايصنع الناس ، فأخذني كثير
ابن شهاب فقال له : فعليك وعليك ، من الايمان المغلظة ، إن كان أخرجك إلا ما
زعمت ! فأبى أن يحلف . فقال
عبيد الله : انطلقوا بهذا إلى جبانة السبيع فاضربوا عنقه بها
، فانطلقوا به فضربت عنقه ) ( الطبري : 5 / 379 )
2 - عبد الله بن بقطر : ( حميري من عرب
الجنوب ) كانت أمه حاضنة للحسين ، ذكره ابن حجر في الاصابة ، قال إنه كان
صحابيا لانه لدة الحسين . قبض عليه الحصين بن نمير وهو يحمل رسالة من الحسين
بعد خروجه من مكة إلى مسلم بن عقيل ، فأمر به عبيد الله بن زياد فألقي من فوق
القصر فتكسرت عظامه وبقي فيه رمق فأجهز عليه عبد الملك بن عمير اللخمي ( الطبري
: 5 / 398 ) .
3 - عمارة بن صلخب الازدي : ( عرب الجنوب )
. شاب كوفي . كان قد خرج لنصر مسلم بن عقيل حين بدأ تحركه ، فقبض عليه وحبس ،
ثم دعا به عبيد الله بن زياد - بعد أن قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة - فقال
له : ممن أنت ؟ قال : من الازد . قال : انطلقوا به إلى قومه فضربت عنقه فيهم .
( الطبري : 5 / 379 ) .
4 - قيس بن مسهر الصيداوي : ( أسدي ، من عدنان
، عرب الشمال ) شاب كوفي . من أشراف بني أسد . أحد حملة الرسائل من قبل
الكوفيين إلى الحسين بعد إعلان الحسين رفضه لبيعة يزيد ، وخروجه إلى مكة . صحب
مسلم بن عقيل
حين قدم من مكة مبعوثا من قبل الحسين إلى الكوفة . حمل رسالة
من مسلم إلى الحسين يخبره فيها بيعة من بايع ويدعوه إلى القدوم . صحب الحسين
حين خرج من مكة متوجها إلى العراق ، حتى إذا انتهى الحسين إلى الحاجر من بطن
الرمة حمل رسالة من الحسين إلى الكوفيين يخبرهم فيها بقدومه عليهم . قبض عليه
الحصين بن نمير ، فأتلف قيس الرسالة ، وجاء به
الحصين إلى عبيد الله بن زياد الذي حاول أن يعرف منه أسماء الرجال الذين أرسل
إليهم كتاب الحسين ففشل ، فأمر عبيد الله به فرمي من أعلى القصر ( فتقطع فمات )
( الطبري : 5 / 394 - 395 ) .
5 - مسلم بن عقيل بن أبي طالب : أمه أم ولد
يقال لها ( حيلة ) وكان عقيل اشتراها من الشام . وجه به إلى الحسين إلى الكوفة
ليأخذ له البيعة على أهلها ، فخرج من مكة في منتصف شهر رمضان سنة ستين للهجرة ،
ودخل الكوفة في اليوم
السادس من شهر شوال . بايعه ثمانية عشر ألف ، وقيل بايعه خمس
وعشرون ألفا . استطاع ابن زياد أن يكتشف مقر مسلم بن عقيل بمعونة جاسوس تسلل
إلى صفوف الثوار بعد أن أوهم مسلم بن عوسجة أنه من شيعة أهل البيت ، فقبض ابن
زياد
على هاني بن عروة المرادي ، واضطر مسلم إلى إعلان حركته قبل
موعدها المقرر ، وقد حاصر عبيد الله بن زياد في قصر الامارة ، ولكن سرعان ما
تفرق الجمع وبقي مسلم وحيدا فلجأ إلى بيت السيدة طوعة التي آوته ، وحين علم
إبنها بلال
بذلك أخبر عبد الرحمن بن الاشعث الذي أخبر ابن زياد ، فأرسل
قوة هاجمت مسلما فخاض معها ، معركة قاسية أسر على أثرها ، وقتله ابن زياد مع
هاني بن عروة وأمر بهما فقطع رأساهما فأرسل بهما إلى يزيد بن معاوية ، وشدت
الحبال في أرجلهما وجرا في أسواق الكوفة .
6 - هاني بن عروة المرادي
( من مذحج ، عرب الجنوب ) : من زعماء اليمن الكبار في الكوفة . أدرك النبي ،
وصحبه : من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . شارك في حروب الجمل وصفين
والنهروان من أركان حركة حجر بن
عدي الكندي ضد زياد بن أبيه . اتخذ مسلم بن عقيل منزله مقرا
له ، بعد قدوم عبيد الله بن زياد إلى الكوفة واليا عليها . انكشف أمر اشتراكه
في الاعداد للثورة مع مسلم بن عقيل ، فقبض عليه ابن زياد ، وسجنه . ثم قتله ،
وبعث برأسه مع
رأس مسلم بن عقيل إلى يزيد بن معاوية . قتل في اليوم الثامن
من ذي الحجة سنة 60 ه هو اليوم الذي خرج فيه الحسين من مكة متوجها إلى العراق
. كان عمره يوم قتل تسعين سنة .